المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن عدي في الكامل (١/ ٢١٥) من طريق إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الأيدي ثلاثة أيد: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل أسفل إلى يوم القيامة، فاستعينوا من السؤال ما استطعتم، ومن أعطاه الله خيرًا فلير عليه، وابدأ بِمَنْ تَعُولُ، وَارْتَضِخْ مِنَ الْفَضْلِ، وَلَا تُلَامُ على كفاف ولا تعجز عن نفسك. وقال البيهقي: تابعه إبراهيم بن طهمان، عن الهجري مرفوعًا، ورواه جعفر بن عون، عن إبراهيم الهجري موقوفًا. قلت: والاختلاف في رفعه ووقفه منشؤه إبراهيم الهجري، فإِنه سيء الحفظ -كما تقدم في ترجمته في هذا الحديث-. ورواه أحمد (١/ ٤٤٦)، والحافظ في المستدرك (١/ ٤٠٨)، والطحاوي في شرح الآثار (٢/ ٥١) بلفظ مختصر من طريق الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الأيدي ثلاثة، فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى. زاد الحاكم في آخره: فاستعف عن السؤال ما استطعت. ومداره على إبراهيم الهجري وهو ضعيف، وذكره المنذري في الترغيب (١/ ٥٨٥)، وعزاه لأبي يعلى والحاكم ونقل عنه تصحيحه، ولم أجد هذا التصحيح في المستدرك سوى قول الحاكم عن هذا الحديث: محفوظ مشهور. لكن الحديث يشهد له ما ورد مفرقًا من حديث حكيم بن حزام، وأبي أمامة، وجابر، وطارق المحاربي، وابن عمر، وأبي هريرة، ومالك بن نضلة. فحديث حكيم بن حزام له عنه طريقان: الأولى: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النبي ﷺ قال: اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى.= = رواه البخاري (٣/ ٢٩٤ فتح)، وأحمد (٣/ ٤٠٣، ٤٣٤). الثانية: عن موسى بن طلحة، عن حكيم أنه حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول". رواه مسلم (٢/ ٧١٧)، والنسائي (٥/ ٦٩)، والدارمي (١/ ٣٨٩)، والبيهقي (٤/ ١٨٠)، وأحمد (٣/ ٤٠٢، ٤٣٤). وحديث أبي أمامة: رواه شداد بن عبد الله قال: سمعت أبا أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يا ابن آدم إنك أَن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى". رواه مسلم (٢/ ٧١٨)، والترمذي (١٠/ ٢٠٧ عارضة)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٨٢)، وأحمد (٥/ ٢٦٢)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وحديث جابر: يرويه ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أفضل الصدقة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى. رواه أحمد (٣/ ٣٣٠، ٣٤٦)، وابن حبان -كما في "الإحسان (٥/ ١٤٤) -، وسنده صحيح على شرط مسلم، وابن جريج وأبو الزبير وإن كانا يدلسان فقد صرحا هنا بالتحديث، وصححه الألباني في الإرواء (٣/ ٣١٩). وحديث طارق المحاربي: يرويه يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، وعن طارق المحاربي قال: قدمنا الْمَدِينَةَ فإِذا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قائم على المنبر يخطب الناس وهو يقول: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول، أمك، وأباك، واختك، واخاك، ثم أدناك أدناك. رواه النسائي (٥/ ٦١)، وابن حبان -كما في الإحسان (٥/ ١٤٣) -، وسنده حسن؛ يزيد بن زياد، قال في التقريب (٦٠١: ٧٧١٤): صدوق.= = وقال الألباني في الإرواء (٣/ ٣١٩): سنده جيد. وحديث ابن عمر له عنه طريقان: الأولى: عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى عبد الله بن عمر أن ارفع الي حاجتك. قال: فكتب إليه عبد الله بن عمر إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى، وإني لأحسب اليد العليا المعطية، والسفلى السائلة وإني غير سائلك، ولا راد رزقًا ساقه الله إلي منك. رواه أحمد (٢/ ٤، ١٥٢)، وسنده حسن، من أجل ابن عجلان، وقال الألباني في الإرواء (٣/ ٣١٩): سنده جيد. الثانية: عن إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: المسألة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة، فمن شاء فليستبق على وجهه، وأهون المسألة مسألة ذي الرحم، تسأله في حاجة، وخير المسألة المسألة عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول. رواه أحمد (٢/ ٩٣)، وسنده صحيح، وصححه الألباني في الإرواء (٣/ ٣١٩) على شرط الشيخين. وحديث أبي هريرة، ورد من طرق عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: والله لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره، فيبيعه ويستغني به، ويتصدق منه خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا فَيَسْأَلَهُ، يؤتيه أو يمنعه، وذلك أن اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول. رواه البخاري (٩/ ٥٠٠ فتح)، ومسلم (٢/ ٧٢١)، واللفظ له، والترمذي (٣/ ١٩٣ عارضة)، والنسائي (٥/ ٦٩)، وأبو داود (٢/ ٣١٢: ١٦٧٦، ١٦٧٧)، وأحمد (٢/ ٢٤٥، ٢٧٨، ٢٨٨، ٣١٨، ٣٥٨، ٣٩٤، ٤٠٢، ٤٣٤، ٤٧٥، ٤٧٦، ٤٨٠، ٥٠١، ٥٢٤، ٥٢٧)، والدارمي (١/ ٣٨٩)، والدارقطني (٣/ ٢٩٥)، وابن= = حبان- كما في "الإحسان (٥/ ١٥٠) -، والحاكم (١/ ٤١٤)، والبيهقي في السنن (٤/ ١٨٠). وتكلم على هذه الطرق بالتفصيل: الألباني في إرواء الغليل (٣/ ٣١٦ وما بعدها)، فلتراجع. وفي رواية للقاسم مولى يزيد قال: حدثني أبو هريرة أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قال: إن الله ﷿ يقول: يا ابن آدم إن تعط الفضل فهو خير لك، وإن تمسكه فهو شر لك، وابدأ بمن تعول، ولا يلوم الله على الكفاف، واليد العليا خير من اليد السفلى. أخرجه أحمد (٢/ ٣٦٢)، وحسنه الألباني في الإرواء (٣/ ٣١٨). وحديث مالك بن نضلة: يرويه أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الأيدي ثلاثة، فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السفلى السائلة، فأعط الفضل، ولا تعجز عن نفسك. رواه أبو داود (٢/ ٢٩٨: ١٦٤٩)، وابن حبان -كما في الإحسان (٥/ ١٥٠) -. وبالجملة، فحديث الباب يتقوى بهذه الشواهد الكثيرة لأجزائه، فيكون صحيحًا لغيره. ٩٢٦ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ هُوَ أبو شيبة، حدثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هريرة ﵁ يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ يُنَادِي: لَا صَدَقَةَ إلَّا عن فضل العيال (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.