المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢١٧: ١١٥٤٣ عن معاذ بن المثنى عن مسدد به. وورد من طريقين آخرين عن ابن عباس. الأول: أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٦٩: ١١٠٧٠ عن الحسن بن علي المعمري عن علي بن المديني عن عبد الله بن جعفر السعدي عن جعفر الصادق عن حميد الأعرج عن مجاهد عن ابن عباس أن فتيانا من بني هاشم أتوا

الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٩١): وفيه عبد الله بن جعفر والد ابن المديني، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو كما قال. الثاني: رواه الطبراني في الكبير أيضًا (١٢: ١٣٥) (١٢٩٨٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد، عن أبي حمزة الخولاني، عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب قال للعباس وللفضل بن عباس اُذكرا للنبي ﷺ أن يأمر لكما من الصدقات، وإني سأحضر= = لكما. فذكر ذلك الفضل لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "اصبروا على أنفسكم يا بني هاشم، فإنما الصدقات غسالات الناس". وسنده ضعيف؛ فيه أبو حمزة الخولاني، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٢٦)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٣٦١)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٧٨). وابن لهيعة، وهو ضعيف. والحديث ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (١/ ٢٨٤: ٩٨٣). وأخرجه الطبراني أيضًا في الكبير (١٢/ ٢٣٥: ١٢٩٨١) حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرح، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن عمرو بن حريث أن ابن عباس. به، مثل حديث الخولاني. ورجاله ثقات غير ابن لهيعة وقد علمت ما فيه. وبالجملة فالحديث بسند الباب ضعيف جدًا ولا يصلح للتقوية، لكنه بطريق ابن المديني، وابن لهيعة حسن لغيره، والله الموفق. ٩١٣ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حدثنا مَعْرُوفُ بْنُ وَاصِلٍ (١)، حَدَّثَتْنِي (٢) حَفْصَةُ بِنْتُ طَلْقٍ (٣)، امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ سَنَةَ تِسْعِينَ، عَنْ جدِّي رُشَيْدِ بْنِ مَالِكٍ أَبِي (٤) عَمِيرَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا ذَاتَ يَوْمٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ. فَقَالَ: مَا هَذَا؟ صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فقال الرجل: بل صدقة. [قال] (٥): فقدِّمها (٦) إلى القوم. والحسن (٧) ﵁ يتعفر (٨) بين يديه، فأخذ تمرة، فجعل فِي فِيهِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فأدخل يده (٩) فِي فِيِ الصَّبِيِّ، وَانْتَزَعَ التَّمْرَةَ وَقَذَفَ بِهَا، فَقَالَ: إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ. [وقال الباوردي (١٠): حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أحمد بن يونس. وقال الطبراني: حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثثا مقرن (١١) به. [و] (١٢) قال: حدثني رُشَيْدٌ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَابْنُ السَّكَنِ جَمِيعًا عَنِ الْبَارُودِيِّ (١٣) بِهِ. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ عن أبي نعيم به].

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.