المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر
يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ (٣)، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا تُوفُّوا (٤). قَالَ: فَتُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي. قَالَ ﷺ: إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي. قَالَ: فَأَتَوْهُ لِيُؤْذِنُوهُ [بِهَا] (٥) فَوَجَدُوهُ نَائِمًا وَقَدْ ذَهَبَ اللَّيْلُ، فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوهُ وَتَخَوَّفُوا (٦) عَلَيْهِ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَهَوَامَّ الْأَرْضِ، فَدَفَنُوهَا (٧)، فَلَمَّا أَصْبَحَ ﷺ سَأَلَ عَنْهَا فَقَالُوا ذَلِكَ، فَمَشَى ﷺ إِلَى قَبْرِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا (٨) وَكَبَّرَ أربعًا.