المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحاكم في المستدرك (١/ ٣٧٠
البيهقي: وفي الحديث الأول -يعني الطريق الأول- كفاية؛ أبان ضعيف. يعني أن الطريق الأولى تغني عن الثانية، إذ في الثانية من هو ضعيف. وبالجملة فحديث الباب يتقوى بشواهده، فيصبح حسنًا لغيره -والله أعلم-. ٨٢٤ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، [أَنْبَأَنَا مُجَالِدٌ (١)، (عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) (٢)] (٣)، ﵄ قَالَ: أَوْصَانِي عُمَرُ ﵁ قَالَ: إِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي، فافْضِ بِخَدِّي إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى لَا [يَكُونَ] (٤) بَيْنَ جلدي وبين الأرض شيء (٥).