المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أما حديث أبي هريرة فلفظه
رسول ﷺ: "لا تُتْبَع الجنازة بصوت ولا نار". أخرجه أبو داود (٣/ ٥١٧: ٣١٧١)، وأحمد (٢/ ٤٢٧، ٥٢٨، ٥٣٢)، والبيهقي (٣/ ٣٩٤)، وفي إِسناده رجلان مجهولان. ٢ - وأما حديث ابن عمر، فلفظه: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن تُتْبَع جنازة معها رانة". أخرجه ابن ماجه (١/ ٥٠٤: ١٥٨٣)، وأحمد (٢/ ٩٢) من طريقين عن مجاهد عنه، وفي سند ابن ماجه أبو يحيى القتات قال في التقريب (٦٨٤: ٨٤٤٤): ليّن الحديث. ٣ - وأما حديث أبي موسى، فلفظه: عن أبي بردة قال: أوصى أبو موسى حين حضره الموت، فقال: لا تتبعوني بمجمر. قالوا: أو سمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم، من رسول الله ﷺ. أخرجه ابن ماجه (١/ ٤٧٧: ١٤٨٧)، وأحمد (٤/ ٣٩٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٩٥)، وسنده حسن. وجملة القول: أن حديث الباب لا يصح، ولا ينجبر لشدة ضعفه، لكن يغني عنه الشواهد التي ذكرتها، فالمتن بمجموعها ثابت، والله الموفق.