المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

له علي: أما ذاك فَلَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ، سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إلَّا ابْتَعَثَ الله له سبعين ألف ملك يصفون عليه من أي ساعات النهار حتى يمسي ومن أي ساعات الليل حتى يصبح". فقال له عمرو: فكيف تقول في المشي مع الجنازة بين يديها أو خلفها؟ فقال له علي: إن فضل الماشي = = خلفها على بين يديها كفضل صلاة المكتوبة في الجماعة على الواحدة. فقال عمرو: فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة. فقال علي: إنما كرها أن يحرجا الناس. ورواه الحارث ابن أبي أسامة في مسنده -كما في زوائد مسند الحارث (٢/ ٣٣١ المُحَقَّق) - قال الحارث: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة به. لكنه جعله من قصة الحسين. ورواه ابن حبان في صحيحه -كما في موارد الظمآن (ص ١٨٢) - من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عن عبد الله، أن عمرو بن حريث ... فذكره. وفيه أن القصة مع الحسن، واقتصر على ذكر العيادة وفضلها فقط. ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٥٩٤) عن ابن جريج قال: حدثني من أصدق أن عمرو بن حريث عاد حسين بن علي فذكره مقتصرًا على العيادة وفضلها. ورواه أحمد بن حنبل في مسنده (١/ ٩١)، والترمذي (٢/ ٢٢٢)، وأبو داود (٣/ ٤٧٥)، والحاكم (٣/ ٣٤١)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢١٧) لكن فيه أن العائد أبا موسى الأشعري من طريق ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه قال: عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن علي، قال: فدخل علي ﵁ فقال: أعائدًا جئت يا أبا موسى أم زائرًا. فقال: يا أمير المؤمنين لا، بل عائدًا. فقال علي ﵁: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: ما عاد مسلم مسلمًا إلَّا صلى عليه سبعون ألف ملك من حين يصبح إلى أن يمسي، وجعل الله تعالى له خريفًا في الجنة. قال: فقلنا يا أمير المؤمنين: وما الخريف؟ قال: الساقية التي تسقي النخل. وسنده ضعيف فيه؛ ثوير بن أبي فاختة. قال في التقريب (١٣٥: ٨٦٢): ضعيف، رمي بالرفض. وأخرجه أيضًا أحمد في مسنده (١/ ٨١)، وأبو داود (٣/ ٤٧٦: ٣٠٩٩)، وابن ماجه (١/ ٤٤٠: ١٤٤٢)، والحاكم (١/ ٣٤٩)، والبيهقي (٣/ ٣٨٠) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: جاء موس إلى الحسن بن علي يعوده فقال له علي = = ﵁: أعائدًا جئت أم شامتا؟ قال: لا بل عائدًا. قال: فقال له علي ﵁: إن كنت جئت عائدًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإِذا جلس غمرته الرحمة، فإِن كان غدوة صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِي، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ ملك حتى يصبح". قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي في التلخيص. وبالجملة، فهذه الطرق تشهد لما ورد في فضل العيادة، أما المشي خلف الجنازة، فسند الباب فيه ضعيف، وإنما يتقوى بما رواه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٤٤٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٢٧٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٣٨٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٥)، وسعيد بن منصور -كما في الفتح (٣/ ١٨٣) - من طريقين عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: كنت مع علي ﵁ في جنازة قال: وعلي آخذ بيدي ونحن خلفها، وأبو بكر وعمر يمشيان أمامها، فقال: إن فضل الماشي خلفها على الذي يمشي أمامها كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وانهما ليعلمان من ذلك ما أعلم، ولكنهما لا يحبان أن يَشُقا على الناس. قال الحافظ في الفتح (٣/ ١٨٣): وإِسناده حسن، وهو موقوف له حكم الرفع. ومشي أبي بكر وعمر ﵄ أمام الجنازة له أجل في السنن من حديث ابن عمر. أخرجه أحمد (٢/ ٨، ٣٧، ١٢٢، ١٤٠)، وأبو داود (٣/ ٥٢٢: ٣١٧٩)، والترمذي (٢/ ٢٣٧)، والنسائي (٤/ ٥٦)، وابن ماجه (١/ ٤٧٥: ١٤٨٢)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٣٣٢) من طريق الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة. وسنده صحيح. وقد روي مرسلًا. ورجح البيهقي الموصول، وجزم بصحته موصرلًا ابن المنذر وابن حزم. وانظر: الكلام على الحديث مطولًا في نصب الراية (٢/ ٢٩٣)، والتلخيص الحبير (٢/ ١١١)، وإرواء الغليل (٣/ ١٨٦). ٨٠٧ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ (١): إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ﵁ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: من وَافَقَ صِيَامَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَعَادَ مَرِيضًا، وَشَهِدَ جَنَازَةً، وَأَعْتَقَ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. [٢] تَابَعَهُ حَيْوَةُ (٢)، عَنِ [ابْنِ] (٣) أَبِي عَمْرٍو الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بن قيس. أخرجه ابن حبان.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.