رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خَيْر الكَفَن الحلة" (١). * مرسل. ٨٠١ - الحكم عليه: هذا إِسناد ضعيف من وجهين. ١ - حاتم بن أبي نَصْر مجهول. ٢ - الانقطاع؛ عبادة بن نُسَىّ عن النبي ﷺ مرسل. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٧ ب)، وقال: رواه ابن أبي عمر مرسلًا وفي سنده حاتم بن أبي نصر، قال ابن القطان والذهبي مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات. وباقي رجال الإِسناد ثقات. تخريجه: لم أجده، لكن روي من هذه الطريق موصولًا، أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب الجنائز، باب ما جاء فيما يستحب من الكفن (١/ ٤٧٣: ١٤٧٣) قال: حَدثنا= = يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي نصر، عن عُبادة بن نُسَيّ، عن أبيه، عَنْ عُبادة بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: فذكره. ولفظه مثل لفظ الباب، وسنده ضعيف، فيه نُسَيّ، قال الحافظ في التقريب (٥٦٠/ ٧١٠٨) مجهول، وكذا فيه حاتم وهو مجهول -كما تقدَّم-. وأخرجه أبو داود في سننه، في كتاب الجنائز، باب كراهية المغالاة في الكفن (٣/ ٥٠٩: ٣١٥٦)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٤٠٣) من نفس هذه الطريق، وبنفس اللفظ زاد في آخره: "وخير الأضحية الكبش الأقرن". وسنده ضعيف -كما تقدَّم-. وورد المتن من حديث أبي أمامة: أخرجه الترمذي في سننه (٣/ ٣٦ عارضة)، وابن ماجه في السنن أيضًا (٢/ ١٠٤٦: ٣١٣٠) من طريق عُفَيْر بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ سُلَيم بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وسلم .. فذكره. ولفظه: "خير الأضحية الكبش، وخير الكفن الحلة". وقال الترمذي: حديث غريب. قلت: وسنده ضعيف جدًا، فيه عُفَير بن معدان، قال أبو حاتم -كما في الجرح والتعديل (٧/ ٣٦) -: هو ضعيف الحديث، يُكثِر الرواية عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عن النبي ﷺ بالمناكير بما لا أصل له، لا يشتغل بروايته. قلت: فالسند شديد الضعف، لا يصلح، لأن يكون شاهدًا للباب، وعلى ذلك فالحديث ضعيف مرسلًا وموصولًا. ٨٠٢ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدّثنا [عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى] (١)، حَدَّثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُفِّن حَمْزَةُ ﵁ فِي نَمِرَة، إِذَا خُمِّر رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا خُمِّرَ رِجْلَاهُ بَدَا رَأْسُهُ.