المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= واسط لبحشل - بل

الإِمام أحمد: هشيم لايكاد يسقط عليه شيء من حديث حصين، ولا يكاد يدلس عن حصين -كما في شرح العلل لابن رجب (٢/ ٧٣٩) -. والأثر أورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١١٢: أمختصر)، وقال: رواه مسدد ورجاله ثقات. تخريجه: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٣٨٧)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٦/ ٩٢) من طريق سفيان الثوري، عن حصين به. ولفظه: "أن علقمة قال: لقنوني لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حفرتي، ولا تنعوني، فإني أخاف أن يكون كنعي الجاهلية". وزاد عبد الرزاق بعده: "فإِذا خرج الرجال بجنارتي فأغلقوا الباب، فإِنه لا أرب لي بالنساء". وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/ ٢٣٧)، قال: حدثنا محمَّد بن فضيل، عن حصين به. ولفظه: "لما ثقل علقمة قال: أقعدوا عندي من يذكرني لا إله إلَّا الله". وقد تابع حصينا: علي بن مدرك النخعي، عن إبراهيم به. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٢٧٥)، وابن سعد في طبقاته الكبرى (٦/ ٩٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ١٠١) من طريق علي به. ولفظه عند ابن أبي شيبة: "عن علقمة أنه أوصى أن لا تؤذنوا أحدًا فإني أخاف أن يكون النعي من أمر الجاهلية". ولفظه عند ابن سعد: "عن علقمة أنه أوصى: إن استطعت أن تلقنِّى آخر ما أقول لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له فافعل، ولا تؤذنوا بي أحدًا، فإني أخاف أن يكون كنعي الجاهلية، فإِذا أخرجتموني فعليّ الباب يعني أغلقوا الباب، ولا تتبعني= = امرأة". ونحوه عند أبي نعيم. وسنده صحيح. وتابعه: الحَكَم، عن إبراهيم به. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٠١) من طريق الحكم به، ولفظه: عن علقمة، قال: لا تنعوني كنعي أهل الجاهلية ولا تؤذنوا بي أحدًا، وأغلقوا الباب، ولا تتبعني امرأة، ولا تتبعوني بنار، وإن استطعتم أن يكون آخر كلامي لا إله إلَّا الله فافعلوا. وسنده صحيح. وقد ورد الأثر من طريق أخرى. أخرجها ابن سعد في الطبقات الكبرى (٦/ ٩٢)، قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: قال علقمة للأسود وعمرو بن ميمرن: ذكراني لا إله إلَّا الله عند الموت، ولا تؤذنا بي أحدًا. فإنها نعي الجاهلية، أو دعوى الجاهلية. ورجاله ثقات، لولا أن أبا إسحاق السبيعي مدلس وقد اختلط، وزهير هو ابن معاوية بن خديج، روى عنه بعد الاختلاط. ثم إنه قد قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة -كما في ترجمته في التهذيب (٨/ ٦٥) -، وعلى ذلك فالسند ضعيف. ولبعض هذا الأثر أصل في الصحيح من حديث أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري. أما حديث أبي هريرة مرفوعًا فلفظه: "لقنوا موتاكم لا إله إلَّا الله". أخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٦٣١: ٩١٧ - ٢)، وابن ماجه (١/ ٤٦٤: ١٤٤٤)، وابن الجارود في المنتقى (٢٥٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٨٣)، وابن حبان (الإحسان ٥/ ٤) عن أبي هريرة مرفوعًا به. وأما حديث أبي سعيد الخدري، فلفظه: "لقنوا موتاكم لا إله إلَّا الله". أخرجه سلم (٢/ ٦٣١:٩١٦ - ١)، وأبو داود (٣/ ٣١١٧)، والنسائي (٤/ ٥: ١٨٢٦)، والترمذي (٤/ ١٩٩ عارضة)، وابن ماجه (١/ ٤٦٤: ١٤٤٥)، والبيهقي (٣/ ٣٨٣)، وأحمد (٣/ ٣)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٨) عن أبي سعيد مرفوعًا به.= = وفي الباب عن حذيفة بن اليمان أنه كان إذا مات له الميت، قال: "لا تؤذنوا به أحدًا، إني أخاف أن يكون نعيًا، إني سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن النعي". أخرجه الترمذي (٤/ ٢٠٧ عارضة) وحسنه، وابن ماجه (١/ ٤٧٤: ١٤٧٦)، وأحمد (٥/ ٤٠٦)، والسياق له، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٧٤)، وأخرج المرفوع منه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ٩٨)، وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح (٣/ ١١٧)، وكذا الألباني في أحكام الجنائز (٣١). ٧٧١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ (١)، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ (٢)، عَنْ أَنَسِ [بْنِ مَالِكٍ] (٣) ﵁، قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ كَئِيبٌ، فَقَالَ: "مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا". [قَالَ] (٤): يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عمِّ لِيَ الْبَارِحَةَ فُلَانٍ، وَهُوَ يَكِيدُ (٥) بِنَفْسِهِ. قَالَ ﷺ: "فَهَلَّا لَقَّنْتَهُ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ". قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ ﷺ: "فَقَالَهَا" (٦)؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ ﷺ: "وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ هِيَ لِلْأَحْيَاءِ؟ قَالَ ﷺ: "هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ، هِيَ أهدم لذنوبهم".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.