-فلما انصرف الناس ذهب أكثرهم إلى المسجد ورأيته يعمد إلى البيت- قلت: يا أبه ألا تعمد إلى المسجد، فإني أرى الناس يعمدون إليه، قال: إن كثيرًا بما ترى جفاء وقلة علم، إن هاتين الركعتين سبحة هذا اليوم حتى تكون الصلاة تدعوك. قال العراقي: -كما في نيل الأوطار (٣/ ٣٠١) -: إِسناده جيد. وتابع عبد الملك بن كعب: أخوه إسحاق بن كعب. أخرجه الفريابي في أحكام العيدين (٢٣٠) من طريق سعد بن إسحاق، عن أبيه، عن جده كعب بن عجرة قال: قلت لأبي بعد أن انصرف الإِمام يوم العيد: ألا نذهب إلى المسجد كما يذهب الناس؟ فقال: يا بني هاتان السجدتان يلغيان من السبحة يومنا. قلت: وسنده ضعيف؛ إسحاق بن كعب، قال ابن القطان: مجهول الحال. وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب (١/ ٢٤٧). ٧٦٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: إِنَّ مَيْسَرَةَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الإِمام يَوْمَ الْعِيدِ. فَقُلْتُ: أَلَيْسَ عَلِيٌّ ﵁ [كَانَ] (١) يَكْرَهُ الصَّلَاةَ قبلها! قال: بلى. ٧٦٨ - الحكم عليه: فيه ميسرة وهو مقبول، يعني عند المتابعة، وقد توبع، وسقت شواهده ومتابعاته في تخريج الحديث رقم (٧٥١) فراجعه وعليه فالأثر ثابت. وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ٩٨/ أ)، وقال: رواه مسدد ورجاله ثقات. قلت: بل ميسرة، لم يوثقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان في الثقات.