إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم، ويقول : الله أكبر .. اللَّهُ أَكْبَرُ .. اللَّهُ أَكْبَرُ .. لَا إِلَهَ إلَّا الله .. والله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد. فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق. وإِسناده واه، قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٨٧): [وفي إِسناده عمرو بن شمر وهو متروك، عن جابر الجعفي وهو ضعيف، عن عبد الرحمن بن سابط عنه. قال البيهقي: لا يحتج به. وروي عنه من طرق أخرى مختلفة، أخرجها الدارقطني- (٢/ ٤٩، ٥٠، ٥١) - مدارها عليه، عن جابر، اختلف عليه فيها في شيخ جابر الجعفي]. وانظر البدر المنبر (٣/ ٢٠٤: ب، ٢٠٥: أ)، ونصب الراية (٢/ ٢٢٤)، وقال الحافظ في الفتح (٢/ ٤٦٢): ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي ﷺ حديث. ٧٥٨ - قَالَ (١) مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الأحمر في العيدين والجمعة. * حجاج ضعيف.