المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ تَعَالَى بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ (٤) يَقُولُونَ (٥) مُطِرْنَا بنوء كذا وكذا". ٧٤٧ - الحكم عليه: هذا إِسناد حسن إلَّا أن فيه عنعنة قتادة لكن يمكن قبولها، إذ إن عمران القطان من أخص الناس به، فيمكن حمل روايته على الاتصال. وقد أورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٠٠/ أمختصر)، وقال: رواه الطيالسي، وعنه أحمد بسند حسن. وادعى أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٣٨٦) الاضطراب في إِسناده، ولا أدري ما وجهه، ولذلك قال الحافظ ابن حجر في ترجمة معاوية في الإصابة (٣/ ٤١٧)، بعد أن ذكر هذا الحديث ونقل دعوى ابن= = عبد البر: وما وقفت على وجه الاضطراب الذي ادعاه أبو عمر. اهـ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢١٢): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله مُوَثقون.