المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في الإتحاف (ق ١٥/ أ): [وفي رواية أبي شيبة بإسناد صحيح: صلى

ابن عباس: فمن صلى في السفر أربعًا كمن صلى في الحضر ركعتين. ورواه مسلم في صحيحه من حديث أنس]. قلت: قد بعثت عنه في مصنف ابن أبي شيبة فلم أجده فلعله في المسند أو وهم منه. وأما حديث أنس عند مسلم (١/ ٤٨٠)، ولفظه: عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صلى الظهر بالمدينة أربعًا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين. لكن يشهد لهذا الأثر ما رواه عبد الرزاق (٢/ ٥٦٢: ٤٤٦٦)، من طريق أيوب السختياني، عن ابن عباس قال: لا ينبغي للمسافر أن يصلي صلاة المقيم. لكن في سنده إرسالًا، فأيوب لم يسمع من أنس بن مالك -كما في جامع التحصيل (ص١٧٦) -، فمن باب أولى لم يسمع من ابن عباس. وللأثر شاهد مرفوع عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: المتم للصلاة في السفر كالمقصر في الحضر. أخرجه الدارقطني في الأفراد -كما في العلل المتناهية-، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (١/ ١٥٥/ ب)، والعلل المتناهية (١/ ٤٤٣)، قال -الدارقطني-: حدثنا أحمد بن محمد بن المفلس، حدثنا أبو همام، حدثني بقية بن الوليد، عن أبي يحيى المدني، عن عمرو بن شعيب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. واعترضه ابن الجوزي في التحقيق، فقال: شيخ الدارقطني فيه أحمد بن محمد بن المفلس كان كذابًا. انتهى.= = قال الزيلعي في نصب الراية (٢/ ١٩٠): [قال في التنقيح: اشتبه عليه ابن المفلس هذا بآخر، وهو أحمد بن محمد بن الصلت بن المفلس الحماني، وهو كذاب وضاع. قال: والحديث لا يصح فإِن في رواته مجهولًا]. قلت: وفيه أيضًا بقية وهو مدلس، وقد عنعنه هنا. والحديث ضعفه ابن حجر في الدراية (١/ ٢١٣) فقال: ضعيف جدًا، والألباني في ضعيف الجامع (٦/ ٥: ٥٩٢٤). وقد اختلف فيه على أبي سلمة. فرواه بقية، عن أبي يحيى المدني، عن عمرو بن شعيب، عن أبي سلمة -كما سبق-. ورواه بقية أيضًا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عمر بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٦٢) في ترجمة عمر بن سعيد، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (١/ ١٥٦: أ)، والعلل المتناهية (١/ ٤٤٣). ثم قال العقيلي: [وليس في هذا المتن شيء يثبت، فإنما روي هذا الحديث بلفظ: "الصائم في السفر كالمفطر في الحضر" مع ضعف الرواية فيه، وليس في هذا المتن شيء يثبت، وعمر مجهول في النقل]. قلت: ولعل سبب هذا الاختلاف الوهم من بقية، والله أعلم. وبالجملة فالمتن لا يثبت مرفوعًا، ولا موقوفًا .. والله أعلم. ٧٣٥ - [١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَسَافَرَ (١) فَرْسَخًا، قَصَرَ الصَّلَاةَ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.