الهيثمي في الزوائد (٢/ ١٥٩): [رواه الطبراني في الأوسط وقال: تفرد به محمد بن عبد الواهب الحارثي، ورواه البزار مختصرًا "كان يجمع بين الصلاتين في السفر" وقال: لا نعلمه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ومحمد بن عبد الوهاب ثقة مشهور بالعبادة. قلت: وبقية رجاله ثقات]. قلت: وأبو شهاب هو الحناظ الأصغر، واسمه عبد ربه بن نافع وهو صدوق يهم -كما في التقريب (٣٣٥: ٣٧٩٠) -، وعلى ذلك فالإسناد حسن.= = ٢ - حديث أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يجمع بين الصلاتين في السفر. أخرجه البزار وهذا لفظه -كما في كشف الأستار (١/ ٢٣١) - قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا محمد بن أبان، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار، عن أبي هريرة قال: ... فذكره. وأخرجه البزار أيضًا قال: حدثنا ابن عبيد الله بن يزيد، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن أبان به. قال البزار: تفرد به محمد بن أبان. وقد أعله الهيثمي في الزوائد (٢/ ١٥٩) بمحمد هذا وهو الجعفي فقال عنه: ضعيف. قلت: وهو كما قال، وانظر ترجمته في الجرح والتعديل (٧/ ١٩٩)، وعلى ذلك فإلإسناد ضعيف. وبالجملة فحديث ابن مسعود المتصل ضعيف، لكن يشهد له حديثي أبي سعيد، وأبي هريرة فيكون صحيحًا لغيره، والله أعلم. ٧٣١ - قَالَ (١) إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: شَهِدْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ جَمَعَ بين المغرب والعشاء.