المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى، وَمَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَتَانِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا، أَوْ ظهرًا، أو (١) الأُولَى. ٧٢٢ - الحكم عليه: هذا الإِسناد ضعيف جدًا من أجل ياسين بن معاذ الزيات؛ متروك. قال ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٤٢): يروي الموضوعات عن الثقات، وينفرد بالمعضلات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجال به بحال. وقد قال البوصيري في الإِتحاف (١/ ٩٥ / أمختصر) رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه ياسين الزيات. تخريجه: أخرجه الدارقطني (٢/ ١٠)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٤٢): من رواية يَاسِينُ الزَّيَّاتُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سلمة معًا، عن أبي هريرة به. ولفظه: "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أخرى، فإِن أدركهم جلوسًا صلى الظهر أربعًا". وأخرجه الدارقطني أيضًا (٢/ ١٠) على الشك من رواية ياسين الزيات عن الزهري، عن سعيد، أو أبي سلمة، عن أبي هريرة به. ولفظه كلفظ ابن أبي عمر. وأخرجه الدارقطني أيضًا (٢/ ١٠)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١١/ ٢٥٧) -عن سعيد وحده- من رواية ياسين الزيات، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أبي هريرة به. ولفظ الدارقطني: "من أدرك من الجمعة ركعة فليضف إليها أخرى". وزاد الخطيب: "ومن أدركهم في التشهد صلى أربعًا". وقال الدارقطني بعد أن ساق ذلك: ياسين ضعيف. = قلت: بل هو متروك، لكنه توبع كما يلي: - تابعه: عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزهري، عن سعيد به. أخرجه الدارقطني (٢/ ١٠)، ولفظه: "من أدرك ركعة من الجمعة فليضف إليها أخرى". وعبد الرزاق متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره -كما في شرح العلل لابن رجب (٢/ ٨٠٨) -، التقريب (٣٥٤: ٤٠٦٢). - وتابعه أيضًا: الحجاج بن أرطأة، عن الزهري، عن سعيد به. أخرجه الدارقطني (٢/ ١١)، ولفظه كلفظ عبد الرزاق. والحجاج صدوق كثير الخطأ والتدليس -كما في التقريب (١٥٢: ١١١٩) -. -وتابعه: عمر بن قيس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة به. أخرجه الدارقطني (٢/ ١١)، ولفظه كلفظ عبد الرزاق. وعمر بن قيس هو المكي وهو متروك، كذا في التقريب (٤١٦: ٤٩٥٩). -وتابعه: سليمان بن أبي داود الحرائي، عن الزهري، عن سعيد به. أخرجه الدارقطني (٢/ ١١)، ولفظه كلفظ عبد الرزاق وزاد: (فإِن أدركهم جلوسًا صلى الظهر أربعًا". وسليمان ضعفه الأكثرون. انظر: اللسان (٣/ ٩٠)، والمغني في الضعفاء (١/ ٢٧٩: ٢٥٨٢). - وتابعه: يحيى بن راشد البراء، عن داود بن أبي هند، عن سعيد به. أخرجه الدارقطني (٢/ ١٥)، ولفظه كلفظ عبد الرزاق. ويحيى هذا قال الحافظ في التلخيص (٢/ ٤٠): "ضعيف، وقال الدارقطني في العلل (٣/ ٨٤/ ب): حديثه غير محفوظ". - ورواه ابن ماجه (١/ ٣٥٦: ١١٢١)، قال: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا عمر بن حبيب، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به. ولفظه: "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أخرى".= = قال البوصيري في الزوائد (١/ ٢١١): هذا إِسناد ضعيف؛ عمر بن حبيب متفق على تضعيفه. قلت: عمر بن حبيب هو العدوي القاضي البصري، قال في التقريب (٤١٠: ٤٨٧٤): ضعيف. وقال في التلخيص (٢/ ٤٠): "متروك". قلت: وهذا الثاني أقرب. انظر: الميزان (٣/ ١٨٤)، والتهذيب (٧/ ٤٣١). -ورواه أبو يعلى (٣٨٦: مقصد) قال: قرئ على بشر، أَخْبَرَكُمْ أَبُو يُوسُفَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ به. وسيأتي الكلام على ذلك في المتابعة "٢" التالية من متن المطالب. - وكذا رواه الْحَاكِمُ (١/ ٢٩١) مِنْ طَرِيقِ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وسيأتي الكلام على ذلك أيضًا في المتابعة "٣" من المتن. -ورواه النسائي (٣/ ١١٢): أخبرنا قتيبة، ومحمد بن منصور، واللفظ له، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك". ورواه الأثرم -كما في الإرواء (٣/ ٨٤) - بنفس هذا اللفظ وزاد "الصلاة" بعد قوله "فقد أدرك". ولفظ قتيبة: "من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك الجمعة" رواه الطحاوي (٣/ ١٠٥)، عن النسائي. قال الألباني في الإرواء (٣/ ٨٤: ٦٢٢): وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير محمد بن منصور وهو إما الخزاعي أو الطوسي، وكلاهما ثقة يروي عن سفيان بن عيينة، وعنهما النسائي، لكن قوله: "الجمعة" شاذ، والمحفوظ "الصلاة" كما سيأتي. اهـ. - وأخرجه الحاكم (١/ ٢٩١)، وابن خزيمة (٣/ ١٧٣: ١٨٥٠)، من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، حدثني الزهري، به. ولفظه كلفظ الأثرم.=

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.