المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إِنْ (٣) أَتَّخِذْ مِنْبَرًا، فَقَدِ اتَّخَذَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ ﵊، وَإِنْ أَتَّخِذُ الْعَصَا، فَقَدِ اتَّخَذَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ ﵊". رَوَاهُ الْبَزَّارُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ، عَنْ عُقْبَةَ، وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إلَّا بِهَذَا الإِسناد. ٧٠٦ - تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ١٦٧: ٣٥٤): قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، ثنا عقبة بن خالد، عن موسى بن إبراهيم، ثنا أبي، عن السلولي به مثله إلَّا قوله: (اتخذه)، أي المنبر، و (اتخذها)، أي العصا.= = وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٧٥): قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا عقبة -هو ابن خالد-، عن موسى بن محمد بن إبراهيم نحوه بلفظ مقارب. والبزار في مسنده. انظر: زوائده للحافظ ابن حجر (٢/ ١٠١٦: ٤٣٨): باب الجمعة: قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، ثنا عقبة بن خالد السكوني به نحوه بلفظ مقارب. ثم قال البزار: لا نعلمه عن النبي ﷺ إلَّا بهذا الإِسناد. اهـ. وانظر أيضًا: كشف الأستار (١/ ٣٠٤: ٦٣٣): باب في المنبر. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٨١): باب في المنبر: نحوه ثم قال: رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وهو ضعيف جدًا. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٠/ أ): باب اتخاذ المنبر، وقدره ... : مثله ثم قال: رواه إسحاق، والبزار بسند فيه موسى بن محمد بن إبراهيم وهو ضعيف. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٩: ٦١١): باب اتخاذ المنبر: مثله وعزاه لإسحاق، والبزار. الحكم عليه: وإسناده ضعيف جدًا لحال موسى بن محمد وحديثه ضعيف جدًا. وقد روى البزار جزاءً منه لكنه مقطوع من قول إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف الزهري موقوفًا عليه، ولفظه: "أول من خطب على المنابر إبراهيم علية الصلاة والسلام".= = قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٨١): رواه البزار، وهو منقطع الإِسناد، وتعقبه محقق زوائد البزار الأستاذ عبد الله السلفي فقال: (قلت: الإِسناد ظاهره الاتصال حسب وفيات الرواة، وسنهم، وثبوت سماع بعضهم عن بعض، ويحتمل أن يريد الهيثمي بالانقطاع: أنه ليس بمرفوع، والأمر كذلك). اهـ. انظر: زوائد البزار للحافظ ابن حجر (٢/ ١٠١٩: ٤٣٩). وفي إِسناده: ربيعة بن عثمان أبو عثمان المدني، من رجال مسلم، وقال فيه الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام. انظر: (٢٠٧/ ١٩١٣). ٧٠٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا "خَالِدُ" (١) بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ "مُوسَى" (٢) بْنِ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنِي (٣) أَبُو حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي (٤) سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: إِنَّ الْعُودَ الَّذِي فِي الْمَقْصُورَةِ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ إِذَا قَامَ، فَلَمَّا قُبِضَ ﷺ سُرِق فَطُلِبَ فَوُجِدَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَكَانَتِ الْأَرَضَةُ قَدْ أَخْرَجَتْهُ (٥)، فنُحِتَت لَهُ خَشَبَتَانِ، وجُوِّفتا، ثُمَّ أُطبقا (٦) عَلَيْهِ ثُمَّ شُعَبِت الْخَشَبَتَانِ عَلَيْهِ، فَأَنْتَ (٧) إِذَا رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشعْب (٨) فِيهِ". ٧٠٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (ق ٩٠/ أ): باب اتخاذ المنبر ... : من حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ مرفوعًا قال: "إن العود الذي كان في المقصورة: جعل لرسول الله - صلي الله عليه وسلم - حين أسن، فكان يتكئ عليه إذا قام ... الحديث نحوه". ففيه زيادة (حين أسن). ثم قال البوصيري: رواه ابن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وسيأتي لفظه في باب معجزات النبوة. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٩): باب اتخاذ المنبر (٦١٥) نحوه وعزاه لأبي بكر، وترتيبه في المطبوع الأول في الباب كما في التركية.= = الحكم عليه: وإسناده يحتاج إلى متابع لحال موسى بن يعقوب إذ هو صدوق سيِّىء الحفظ. وله شواهد منها: ما أخرجه أبو داود. انظر: سننه مع عون المعبود (٣/ ٤٤٥:١٠٨٣): باب الرجل يخطب على قوس: قال: حدثنا سعيد بن منصور، أخبرنا شهاب بن خراش، حدثنا شعيب ابن رزيق الطائفي قال: جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله ﷺ يقال له: الحكم بن حزن الكلفي، فأنشأ يحدثنا قال: (وفدت إلى رسول الله ﷺ سابع سبعة ... فذكر الحديث إلى أن قال: فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعة مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقام متوكئًا على عصا أو قوس، فحمد الله، وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ... الحديث". وفيه شهاب بن خراش: قال فيه الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ. اهـ. (٢٦٩/ ٢٨٢٥)، وذكر الحديث في التلخيص (٢/ ٦٤): ثم قال: وليس للحكم غيره، وإسناده حسن، فيه شهاب بن خراش، وقد اختلف فيه، فحديث الباب حسن لغيره. ٧٠٨ - [١] وَقَالَ عَبْدٌ (١): أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سعيد الخدري ﵁ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخطب يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: "قَدْ كَثُرَ" (٢) النَّاسُ، وَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَ (٣) أَنْ يَرَوْكَ فَلَوِ اتَّخَذْتَ مِنْبَرًا تَقُومُ (٤) عَلَيْهِ "فَيَرَاكَ" (٥) النَّاسُ، قَالَ: نَعَمْ، مَنْ يَجْعَلُ (٦) لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا، قَالَ: تَجْعَلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ -وَلَمْ يَقُلْ (٧) إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ، قَالَ: اقْعُدْ، فَقَعَدَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ فَقَامَ (٨) إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا، قَالَ تَجْعَلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ، قَالَ: اقْعُدْ، فَقَعَدَ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ (٩): أَنَا، قَالَ: تَجْعَلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (١٠)، قَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ، قَالَ اجْعَلْهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: اجْتَمَعَ النَّاسُ، فَلَمَّا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَاسْتَوَى عَلَيْهِ، وَاسْتَقْبَلَ "النَّاسَ" (١١)، حَنَّتِ النَّخْلَةُ: حَتَّى أَسْمَعَتْنِي، وَأَنَا فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الْمِنْبَرِ فَاعْتَنَقَهَا، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى سَكَنَتْ (١٢)، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ النَّخْلَةَ إِنَّمَا حَنَّتْ شَوْقًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمَّا فَارَقَهَا، فَوَاللَّهِ: لَوْ لَمْ (١٣) أَنْزِلْ إِلَيْهَا فَأْعَتَنِقْهَا لَمَا سَكَنَتْ (١٤) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.