حتى أسمع العواتق في خدورها (٣) ... الحديث". ٧٠٢ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١/ ق ٩٤/ ب): قال: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ به ولفظه: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى أسمع العواتق في بيوتها أو قال فِي خُدُورِهَا، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فإِنه من يتتبع عورة أخيه يتتبع الله عورته ومن يتتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته". وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٠/ أ): باب رفع الصوت بالخطبة والإنصات لها ... من حديث البراء ولفظه: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى أسمع العواتق في بيوتها أو قال فِي خُدُورِهَا، فَقَالَ:= = يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ، لَا تَغْتَابُوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإِنه من يتتبع عورة أخيه يتتبع الله عورته ومن يتتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته". ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، ورواه أحمد بن حنبل، والحاكم، والبيهقي في الكبرى. اهـ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٩٣): باب ما جاء في الغيبة والنميمة: من حديث البراء ثم قال: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. اهـ. قلت: إلَّا مصعب بن سلام فهو صدوق له أوهام. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٨: ٦١٢): باب آداب الخطبة. وفي (٢/ ٣٩٥: ٢٥٦٢): باب النهي عن الغيبة، وتتبع العورات من حديث البراء نحوه وعزاه لأبي يعلى. وهذا الحديث رواه أصحاب السنن وغيرهم من غير حديث البراء ﵁ من ذلك: ما أخرجه الترمذي. انظر: جامعه (٤/ ٣٧٨: ٢٠٣٢): باب ما جاء في تعطيم المؤمن من حديث ابن عمر قال: "صعد رسول الله ﷺ المنير، فنادى بصوت رفيع، فقال: يا معشر من قد أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه ... الحديث". وقال: حسن غريب لا نعرفه إلَّا من حديث الحسين بن واقد. اهـ. قلت: وهو ثقة له أوهام. انظر: التقريب (١٦٩: ١٣٥٨)، وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٣٠٦)، ونقل عن أبيه ما يشعر بتضعيفه لهذا الإِسناد. والإمام أحمد في المسند (٤/ ٤٢٤): من حديث أبي برزة الأسلمي ﵁ قال: "نادى رسول الله ﷺ حتى أسمع العواتق فقال: يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه ... الحديث). ومن حديث أبي برزة أيضًا أخرجه البيهقي. انظر: الكبرى (١٠/ ٢٤٧).=