إِسْحَاقُ (١٦): الضَّحَّاكُ بْنُ حُمْرَةَ: ثِقَةٌ في الحديث. - أحمد في الزهد. ٦٧٦ - تخريجه: من طريق بقية: أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤١٨): قال: ثنا أبو قصي: إسماعيل بن محمد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا بقية، ثنا الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيرة، عَنْ أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، وأبي بكر الصديق مرفوعًا، ولفظه: "من اغتسل يوم الجمعة: كفرت عنه خطاياه، وذنوبه كعمل عشرين سنة فإِذا فرغ من صلاته أجيز بعمل مائتي سنة". والبيهقي في شعب الإيمان (١/ ق ٢١٥/ أ): قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، ثنا أحمد بن يعقوب بن إسحاق السمسي، ثنا عمار بن نصير، ثنا عيسى المروزي، ثنا بقية بن الوليد الحمصي عن الضحاك بن حمرة به نحو حديث الباب. وفي طريقه عند ابن عدي: خالف في متنه، وجعل التكفير بمقدار عمل عشرين سنة، في حين جعله في حديث الباب: لكل خطوة عمل عشرين سنة، وإذا فرغ أيضًا أجيز بعمل مائتي في سنة!. وقد أعله بعض المحققين بعنعنة بقية فقط، وصرح بقية بالتحديث كما تقدم في طريقه عند ابن عدي. لكن فيه عللًا أخرى، وأيضًا فإِن تصريح بقية لا يفيد كثيرًا لأنه يدلس تدليس تسوية. ومن طريق الضحاك:= = أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ق ٢٦٨/ ب): قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأشعث قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن عبيدة، قال: ثنا أبي قال: ثنا الجراح بن مليح، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الحميد عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ به ولفظه "من اغتسل يوم الجمعة كفرت ذنوبه وخطاياه، فإِذا أخذ في المشي كتب له بكل خطوة عشرون حسنة، فإِذا انصرف من الصلاة: أجيز بعمل مائتي سنة". وفي متنه اختلاف كما ترى، إذ جعل بكل خطوة عشرين حسنة، لا عمل عشرين سنة كما في حديث الباب وما تقدم، وبينهما فرق كبير. ومن طريق سويد بن عبد العزيز: أخرجه البيهقي في الشعب (١/ ق ٢١٥/ أ): قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، ثنا داود بن الحسين، ثنا محمد بن هشام البعلبكي، ثنا سويد عن أبي نصيرة الواسطي به من حديث أبي بكر وحده نحوه. وهو في علل الدارقطني في مسند أبي بكر الصديق. انظر: المطبوع (١/ ٢٦٠: ٥٣): وقال الدارقطني: يرويه أبو نصير الواسطي، واختلف عنه. فرواه سويد بن عبد العزيز، عن أبي نصير، عن أبي رجاء، عن أبي بكر وخالفه الضحاك بن حمرة: فرواه عن أبي نصير، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وعن أبي بكر الصديق. وقيل: عنه عن أبي رجاء، عن عمران، عن أبي بكر. وأبو نصير ضعيف، والحديث غير ثابت. اهـ. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (١/ ٢٤٧: ٩): باب الترغيب في صلاة= = الجمعة والسعي إليها: قال: عن عتيق أبي بكر الصديق، وعن عمران بن حصين ﵃ قالا: فذكره بمثل لفظ الطبراني الذي تقدم ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفي الأوسط أيضًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ وحده وقال فيها كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ عِشْرِينَ سَنَةً". اهـ. والبوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٧/ ب): باب الاغتسال يوم الجمعة: مثل اللفظ الثاني ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد ورواه الطبراني في الكبير. اهـ. ذكره من حديث عمران، وأبي بكر ﵄. ومن حديث أبي بكر ﵁، وحده، نحو اللفظ الأول ثم قال: (رواه إسحاق، والطبراني في الأوسط). اهـ. وانظر: مجمع البحرين (ق ٤٣/ ب): باب الغسل يوم الجمعة، ومجمع الزوائد (٢/ ١٧٤): باب حقوق الجمعة من الغسل والطيب ونحو ذلك، بلفظين وقال في الأول: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه الضحاك بن حمرة ضعفه ابن معين والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. وقال في الثاني: رواه الطبراني في الأوسط" وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري، وابن حبان. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ برقم ٥٨٤. ٥٨٥. ٥٩٣، ٥٩٤)، في باب فضل الجمعة، باب الغسل يوم الجمعة، والمشي عليها. وقال بعد قول إِسْحَاقُ: الضَّحَّاكُ بْنُ حُمْرَةَ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ. قلت: قوله (وأحمد في الزهد). قال المحقق: كذا في المسندة، فكأنه كان في موضع البياض، ذكر غير أحمد ممن خرجه، فسقط، أو ابن حجر نفسه بيَّض لذكره ثم لم يتأت له. اهـ. قلت: وهو الظاهر والله أعلم، فإِن كتاب الزهد أحمد ليس من شرط الحافظ في=