(يا بني إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل"، ثم قال لي: "يا بني، وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة"، وفي الحديث قصة طويلة). اهـ. ثم قال: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ... ولا نعرف لسعيد بن المسيب عن أنس رواية إلَّا هذا الحديث= = بطوله. وقد روى عباد بن ميسرة المنقرى هذا الحديث عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ وَلَمْ يذكر فيه عن سعيد بن المسيب. ثم قال: وذاكرت به محمد بن إسماعيل: فلم يعرفه، ولم يعرف لسعيد بن المسيب عن أنس هذا الحديث ولا غيره ...). اهـ. وفيه علي بن زيد بن جدعان التيمي ضعيف. اهـ. التقريب (٤٠١: ٤٧٣٤). وأخرجه مطولًا: أبو يعلى في مسنده (٦/ ٣٠٦: ٣٦٢٤): قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحسن بن أبي يزيد الصدائي، حَدَّثَنَا عَبَّادٍ الْمَنْقَرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مالك به بطوله دون ذكر سنة الضحى فيه، وبقصة في أوله. والطبراني في المعجم الصغير (٢/ ٣١٢: ٨٤٢): قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي البصري ابن أخي العباس بن الوليد النرسي، حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاري، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عبد الله بن المثنى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سعيد بن المسيب، عن أنس به بقصة في أوله، دون ذكر سنة الضحى، أطول من لفظ أبي يعلى نحوه. ثم قال: لا يروى عن أنس بهذا التمام إلَّا بهذا الإِسناد تفرد به مسلم الأنصاري وكان ثقة. اهـ. وذكره كل من: الغزالي في الإحياء (٢/ ٢٠٢)، والهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٧١)، وفي المقصد العلي (١/ ٢٤٢: ١٦٤)، وفي مجمع البحرين (ق٤١/ ب)، والبوصيري في الإِتحاف في مواضع منه. انظر: المسندة (ج ١)، كتاب الطهارة: باب المحافظة على الوضوء وتجديده (ق ١٤٩/ ب)، وهو في المطبوع من المطالب (٢/ ٤٤١: ٢٦٨٨).=