المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Sulaiman bin Da'ud bin al-Jarud عن شعبة عن Muhammad bin Salah bin al-Ntah عن رجل من بني عنزة عن رجل من بني أسد عن خرج علينا علي ﵁ حين ثوب المثوب عن إن نبيكم

أن نوتر هذه الساعة، ثوب يا ابن التياح، أو أذن أو أقم". فسمى شيخ أبي التياح هنا. ومداره فيما تقدم على الرجل الأسدي المبهم. الحكم عليه: لهذا فإسناده ضعيف لإِبهام التابعي. وقد روي من أوجه أخرى عن علي ﵁: منها: ما أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ١٨: ٤٦٣٠): باب أي ساعة يستحب فيها الوتر: قال: عن الثوري، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي عبد الرحمن السلمي قال: خرج علي حين ثوب ابن النباح، فقال: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)﴾، نعم ساعة الوتر هذه، أين السائلون عن الوتر". وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام. انظر: التقريب (٢٨٥: ٣٠٥٤). والبيهقي في الكبرى (٢/ ٤٧٩): باب من أصبح ولم يوتر، فليوتر ما بينه وبين أن يصلي الصبح قال: وأنبا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو، قالا، ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان به نحو لفظه عند عبد الرزاق.= = وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٨٦): فيمن كان يؤخر وتره: قال: حدثنا هشيم عن حصين قال: حدثنا أبو ظبيان قال: كان علي يخرج إلينا ونحن ننتظر تباشير الصبح فيقول الصلاة الصلاة نعم الساعة الوتر هذه، فإِذا طلع الفجر صلى ركعتين، ثم أقيمت الصلاة فصلى". ومن طريق أبي ظبيان: أخرجه البيهقي في الكبرى (٢/ ٤٧٩): قال: أنبأ أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلي بن عبيد، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي ظبيان به نحوه بقصة في أوله. وفي طريقه عند ابن أبي شيبة عنعنة هشيم وهو ابن بشير السلمي أبو معاوية في الثالثة من المدلسين لا يقبل تدليسه ما لم يصرح بالسماع. لكنه توبع عليه في الطريق الذي رواه البيهقي. فهو حسن لغيره. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ١٨: ٤٦٣١): قال: عن الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، عن عبد خير قال: (خرج علينا علي حين طلع الفجر فقال: "والليل إذا عسعس"، وأشار بيده إلى المشرق ثم قال أين السائلون عن الوتر؟ نعم ساعة الوتر هذه). وفيه الحسن بن عمارة البجلي مولاهم، أبو محمد الكوفي قاضي بغداد متروك. اهـ. التقر يب (١٦٢: ١٢٦٤). وعند الإِمام أحمد متابعة لهذا الطريق إلى عبد خير، فقد: أخرجه الإِمام أحمد في المسند: (٢/ ٢٠٥: ٩٧٥): قال: حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا أبو إسرئيل عن السدي، عن عبد خير به نحوه، أطول منه.= = قال الشيخ أحمد شاكر: إِسناده ضعيف. اهـ. وغسان بن الربيع: هو الأزدي البصري نزيل الموصل قال ابن حبان: كان ثقة فاضلًا ورعًا. اهـ. وأخرج له في صحيحه. اهـ. التعجيل (٣٣٠: ٨٤٣). وأبو إسرائيل: هو إسماعيل بن خليفة العبسي، أبو إسرائيل الملائي الكوفي، معروف بكنيته، صدوق سيئ الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع. اهـ. التقريب (١٥٧: ٤٤٠). فإسناده كما قال الشيخ، وبمتابعاته يكون حسنًا لغيره. وأخرجه ابن الجعد في مسنده (١/ ٢٩٧: ١٢٣): قال: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: إذا سمعتم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حديثًا فظنوا برسول الله أهناه، وأهداد، وأتقاه، قال: وخرج علينا حين ثَوّب المثوب لصلاة الصبح، فقال: أين السائل عن صلاة الوتر، هذا حين وتر حسن". وأبو البختري: هو سعيد بن فيروز ابن أبي عمران الطائي مولاهم ثقة ثبت فيه تشيع قليل، كثير الإرسال. اهـ. التقريب (٢٤٠: ٢٣٨٠). قلت: ويرسل كثيرًا عن علي. انظر: تحفة التحصيل (ق ١٦٤/ أ)، لكنه هنا لم يرسل. وأبو عبد الرحمن السلمي: هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة الكوفي المقرئ مشهور بكنيته ولأبيه صحبة، ثقة ثبت. اهـ. التقريب (٢٩٩: ٣٢٧١). فإسناد هذا الحديث صحيح. ومن طريق شعبة: أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ٢١١: ٩٨٧): قال:= = حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة به نحوه باختلاف يسير. قال الشيخ أحمد شاكر: إِسناده صحيح. اهـ. وهو كما قال: وأخرجه من طريق أبي عبد الرحمن السلمي البيهقي في الكبرى (٢/ ٤٧٩) مختصرًا. وانظر: مجمع الزوائد (٢/ ٢٤٦): باب في الوتر أول الليل وآخره، وقبل النوم: ذكره نحوه وعزاه للطبراني في الأوسط ثم قال: وفيه الحسن بن أبي جعفر الحفري، وهو متروك. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٧/ أ): باب وقت الوتر: عن رجل من بني أسد مثله بزيادة، أو أقم يا ابن التياح بالتاء المثناة. ثم قال: رواه أبو داود الطيالسي، وفي سنده من لم يسم. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٣): مثله وعزاه لأبي داود. وهو حسن لغيره بمتابعاته التي تقدمت.= ٦٣٠ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بن مسلمة (٢)، ثنا خالد بن إلياس، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ بِمَكَّةَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي (٣) جَالِسًا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ (٤): إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَا صَلَّى رَجُلٌ العَتَمَة فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا مَا بَدَا لَهُ، ثُمَّ أَوْتَرَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ (٥): إلَّا كَانَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ (٦) كَأَنَّهُ لَقِيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ" (٧)). ٦٣٠ - تخريجه: الحديث في المنتخب (٣/ ١١٨٠: ١١٥٠): قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة، به بطوله بالفروق التي تقدمت. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٧١/ أ)، كتاب افتتاح الصلاة: باب صلاة الجماعة: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ بمكة، فوجدته جالسًا يصلي لأصحابه العصر -وهو جالس- قال: فنظرت حتى سلم، قال: قُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ! أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تُصَلِّي بِهِمْ وَأَنْتَ جَالِسٌ! قَالَ: أَنَا مَرِيضٌ فَجَلَسْتُ فَأَمَرْتُهُمْ أن يجلسوا، فصلوا معي، إني سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: "مَا صَلَّى رَجُلٌ الْعَتَمَةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا مَا بَدَا لَهُ ثُمَّ أَوْتَرَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ إلَّا كَانَ تلك الليلة كأنه لقي ليلة القدر في الإِجابة، وسمعت ... الحديث"). = قال البوصيري: رواه عبد بن حميد بسند ضعيف لضعف خالد بن إياس). اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٣:٥٦٦): باب الوتر: مثله وعزاه لعبد بن حميد. وذكر جزءًا منه أيضًا في (١/ ١٢٠: ٥٣٥): باب التجميع في البيوت. وفي (١/ ١١٤: ٤١٤): باب الأمر باتباع الإِمام في أفعاله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.