إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ (٥)، وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ: فليصنع قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ عِنْدَهُ، فإِذا انْتَبَهَ فَلْيَقْبِضْ بيمينه قبضة (٦) ثم ليَحْصِب (٧) عن شماله"). ٥٨٨ - تخريجه: أخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٧٠): من طريق أبي يعلى قال: حدثنا أَبُو يَعْلَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، ثنا أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كثير به مثله دون قوله (قبضة). والطبراني في الأوسط (١/ ق ٢٦٢/ أ): قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ثنا محمد بن بكار قال: نا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عتبة به نحوه. ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلَّا أيوب بن عتبة، تفرد به عنبسة بن عبد الواحد. اهـ. والبزار في مسنده. انظر: كشف الأستار (١/ ٣٤٠: ٧٠٩): باب ما يفعل إذا= = قام من الليل: قال البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا ريحان بن سعيد ابن عباد -يعني ابن منصور-، عن أيوب، عن أبي قلابة به قال: (إذا أراد أحدكم أن يصلي من الليل فليأخذ قبضة من تراب فليضعها عنده، فإِذا انتبه فليحصب بها عن يمينه وعن شماله). ففيه أن الحصب عن اليمين وعن الشمال في حين اقتصر فيما مضى على الشمال. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٦٤): باب ما يفعل إذا قام من الليل من حديث النعمان بن بشير بنحوه ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، والبزار وفيه أيوب بن عتبة، وثقه أحمد في رواية وكذلك ابن معين، وضعفاه في رواية، ضعفه البخاري ومسلم وجماعة. اهـ. وفي مجمع البحرين (ق ٤٩/ أ): باب التهجد: بسند الطبراني في الأوسط ثم قال: تفرد به عنبسة. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٥/ أ). اهـ. (المجردة): بمثل حديث الباب ثم قال رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف أيوب بن عتبة. اهـ. والذهبي في الميزان (١/ ٢٩١): في ترجمة أيوب بعد نقله قول ابن حبان يهم شديدًا حتى فحش الخطأ منه: عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثنا أيوب بن عتبة به نحوه ثم قال: وهذا باطل. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٤٣: ٥٢٣): من حديث النعمان بن بشير: في الباب نفسه: بمثله، وعزاه لأبي يعلى.