إن كان في صلاة سبح، وان كان في غير ذلك أذِن". وفي (١/ ٧٩): من زيادات عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن زحر، به -مع وجود علي ﵁ في الإِسناد، بنحوه قريبًا من لفظ أبي يعلى. قال الشيخ أحمد شاكر في تحقيق المسند (٢/ ٥٩٧: ٥٩٨): إِسناده ضعيف جدًا. اهـ. قلت: وهذان الطريقان فيهما زيادة صحابي كما ترى وهو الظاهر؛ فقد روي متنه بلفظ قريب جدًا من رواية أبي يعلى من غير حديث أبي أمامة عن علي ﵄ فهو معروف عنه. ويبدو أن الحافظ أورده هنا في الزوائد لخلو إِسناده من ذكر علي ﵁. = = والصواب هو وجوده كما في رواية الإِمام أحمد التي تقدمت. وقد أخرج الإِمام أحمد في (١/ ٧٧): قال: ثنا أبوسعيد، ثنا عبد الواحد بن زياد الثقفي، ثنا عمارة بن القعقاع عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْعَكَلِيِّ، عَنْ أَبِي زرعة، عن عبد الله بن نجي قال: قال علي: "كانت لي ساعة من السحر أدخل فيها على رسول الله ﷺ فإِن كان قائمًا يصلي سبح بي، فكان ذاك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أذِن لي". قال الشيخ أحمد شاكر في (٢/ ٥٦٨: ٥٧٠): إِسناده ضعيف: عبد الله بن نُجَي، بالتصغير، ابن سلمة الحضرمي: ثقة، وثقه النسائي، وابن حبان، ولكنه لم يسمع من علي، بينه وبينه أبوه، كما جزم بذلك ابن معين، فهذا منقطع). اهـ. وأشار إلى رواية النسائي له. فقد أخرجه في (٣/ ١٢): باب التنحنح في الصلاة: قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني شرحبيل: يعني ابن مدرك، قال: حدثني عبد الله بن نجي عن أبيه قال: قال لي علي: كانت لي منزلة من رسول الله ﷺ لم تكن لأحد من الخلائق، فكنت آتيه كل سحر فأقول: السلام عليك يا نبي الله: فإِن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه. ورواه بنحوه مطولًا الإِمام أحمد في المسند (١/ ٨٥): وصحح إِسناده الشيخ أحمد شاكر. انظر (٢/ ٦٤٧).