فِي السُّورَةِ يَكُونُ آخِرَهَا السُّجُودُ قَالَ: "اقْرَأْ وَاسْجُدْ، ثُمَّ قُمْ فَاقْرَأْ وَارْكَعْ، وَإِنْ شِئْتَ: فَارْكَعْ فِي الْأَعْرَافِ، وَالنَّجْمِ، وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ، وَأَشْبَاهِهِنَّ". * هَذَا إِسناد صَحِيحٌ موقوف. ٥٤٧ - تخريجه: الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٣٤٧: ٥٩١٨): قال أخبرنا معمر عن أبي إسحاق: سمعته يقول: قال ابن مسعود: (إذا كانت السجدة آخر السورة فاركع إن شئت أو اسجد فإِن السجدة مع الركعة). قلت: من حدثك هذا يا أبا إسحاق؟ قال: أصحابنا علقمة والأسود، والربيع بن خثيم. وبرقم (٥٩١٩) قال: عن الثوري عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله قال: "إذا كانت السجدة خاتمة السورة فإِن شئت ركعت، وإن شئت سجدت".= = وهو من طريق عبد الرزاق: صحيح. والبيهقي في الكبرى (٢/ ٣٢٣) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ العباس بن الفضل، ثنا يوسف بن موسى، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله في الرجل يقرأ السورة آخرها السجدة قال: "إن شاء ركع وإن شاء سجد". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٨٦) بألفاظ متعددة عن ابن مسعود وعزاه للطبراني في الكبير قال: وعن عبد الله بن مسعود: "أنه كان يسجد في النجم واقرأ باسم ربك الذي خلق". رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. وعنه قال: "من قرأ سورة الأعراف أو النجم أو اقرأ باسم ربك أو إذا السماء انشقت أو بني إسرائيل فشاء أن يركع بآخرهن ركع أجزأه سجود الركوع، وإن سجد فليضف إليها سورة أخرى". وعنه قال: "من قرأ الأعراف والنجم واقرأ باسم ربك الذي خلق، فإِن شاء ركع بها وقد أجزأ عنه وإن شاء سجد ثم قام فقرأ السورة وسجد". رواهما الطبراني في الكبير ورجالهما ثقات إلَّا أنهما منقطعان بين إبراهيم وابن مسعود. وعن ابن مسعود قال: "إذا كانت السجدة آخر السورة فاركع إن شئت أو اسجد فإِن السجدة مع الركعة". رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. اهـ. بتصرف. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٢٧: ٤٦٦) في الباب نفسه. هذا فيما يتعلق بالشق الأول من الحديث. أما قوله: (وإن شئت ... الحديث). فإِن السجود في النجم قد أخرجه البخاري: انظر صحيحه مع الفتح (٢/ ٥٥٣):= = قال: باب سجدة النجم. قاله ابن عباس ﵄ عن النَّبِيَّ ﷺ ثُمَّ قَالَ (١٠٧٠):) حدثنا حفص بن عمر، قال حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن الأسود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ سورة النجم فسجد بها، فما بقي أحد من القوم إلَّا سجد، فأخذ رجل من القوم كفًا من حصى أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال: يكفيني هذا، فلقد رأيته بعد قتل كافرًا"). اهـ. والأعراف من طريق ابن مسعود هذا، وسورة "اقرأ" في شرح معاني الآثار للطحاوي عن ابن عمر (١/ ٣٥٦، ٣٥٧)، وعن أبي هريرة من طرق متعددة.