الدبري: عياش وإنما هو عباس. انظر: التدريب (٢/ ٣٧٧). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٠٥، ١٠٦): بمثل اللفظ الثاني. عند الطبراني بزيادة فاء قبل قول (وأذكر). ثم قال: رواه الطبراني بأسانيد في الكبير والأوسط، وأسانيده ضعيفة، وفي بعضها محمد بن أبي حميد، وفي بعضها المقدام بن داود وغيره، وكلهم ضعفاء. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢١٢/ ب)، باب في الذكر والتسبيح، والدعاء بعد الصلاة بنحوه باختلاف يسير. وابن حبان في الثقات (٤/ ٣٦): في ترجمة إياس. قال: يروي عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَأَن أُصَلِّي الصَّبْحُ ثُمَّ أَجْلِسُ في مجلسي أذكر الله ﷿ حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد في سبيل الله". وتقدم أن الحافظ قد ذكره في الإصابة في (٣/ ١٤٣)، وذكره أيضًا في (١/ ٩١: ٤٧٤) في ترجمة إياس: قال: وروى مصعب بن المقدام عن محمد بن إبراهيم المدني عن أبي حازم أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد بني ساعدة فقال لي: أقبل علي أبا حازم أحدثك عن النبي ﷺ.=