المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو يعلي عن إسحاق -هو ابن أبي إسرائيل عن حَمّاد بن زيد بن دِرْهَم عن أبي هارون

-ما أدري أقبل التسليم أم بعد التسليم-). وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٣/ ١١٩) باب ما يقول في دبر صلاة الصبح، قال: أخبرني أبو عروة، حدثني سفيان بن وكيع، حدثني أبي، عن سفيان الثوري، عن أبي هارون العبدي به نحوه بلفظ مقارب. والطبراني في الدعاء (٢/ ١٠٩١: ٦٥١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان، عن أبي هارون به نحوه بلفظ مقارب.= = وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق: ٢١٢/ أ) باب ما يقوله بعد السلام، بمثله، بتقديم أبي بكر على عبد، وإتباع روايتي عبد لرواية أبي بكر، ثم تلاهما عنده الحارث ثم أبو يعلى. ثم قال: (قلت مدار حديث أبي سعيد على أبي هارون، وهو ضعيف، واسمه عمارة بن جوين). اهـ. والهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٤٧) قال: عن أبي هريرة قال: (قلنا لأبي سعيد: هل حفظت ...) الحديث به، بلفظ أبي يعلى. وكما هو ظاهر فقد تصحف أبو هارون إلى أبي هريرة، قال الهيثمي بعد أن ساقه: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. اهـ. وكما تقدم من عرض تراجم الرواة فإن أبا هارون ليس ثقة بل هو متروك. وليس هو في المطبوع من المطالب. الحكم عليه: الحديث كما قال الحافظ مداره على أبي هارون العبدي: وهو متروك. فالحديث بهذا الإِسناد شديد الضعف، واكتفى الحافظ بقوله ضعيف. وثمة طريق آخر لهذا الحديث فقد: أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٥١٢٤) قال: حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا عبد المنعم بن بشير الأنصاري، ثنا عبد الله بن محمد الأَنَسي من ولد أنس: عن عبد الله بن زيد بن أرقم عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: "من قال في دبر كل صلاة: (سبحانْ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين) ثلاث مرات، فقد أكتال بالجريب الأوفى من الأجر". والجريب من الطعام والأرض: مقدار معلوم، ومكيلة معروفة، والجمع أجربة وجربان.= = وقال ابن دريد لا أحسبه عربيًا، وانظر اللسان، مادة: (ج. ر. ب) (١/ ٢٦٠)، النهاية (١/ ٢٥٣). وقال الهيثمي بعد أن ساق الحديث في (١٠/ ١٠٣) رواه الطبراني، وفيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف جدًا. اهـ. قلت وعليه، فإِسناده هذا ليس بأحسن حال من سابقه، ويقرب منهما: ما أخرجه الطبراني أيضًا في الكبير (١١/ ١١٥: ١١٢٢١) من حديث ابن عباس، وأخرجه في الدعاء (٢/ ١٠٩١: ٦٥٢) وقد: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٢٣٦: ٣١٩٦) قال: عن ابن عيينة عن أبي حمزة الثمالي، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال علي: "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٢)﴾ وفيه أبو حمزة الثمالي: ضعيف رافضي. التقريب (١٣٢: ٨١٨). وعليه فإِن هذا الحديث يبقى على ضعفه: لم أجد ما يمكن أن يتقوى به. ٥٣٧ - وقال أبو بكر: حدثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِ ﵂، قَالَتْ: (أَنَّهَا جَاءَتْ بعُكَّة سَمْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ...) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ: قَالَ: "ثُمَّ عَلَّمَهَا (١) أَنْ تقول في دبركل صَلَاةٍ عَشْرًا: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عشرًا (٢)، والله أكبر عشرًا". ٥٣٧ - تخريجه: من طريق ابن أبي شيبة: أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٦١٦) قال: أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده، عن ابن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عن أم مالك الأنصارية قالت: "جاءت بعكة من سَمْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ-ﷺ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فعصرها ثم دفعها إليها فرفعتها، فإِذا هي مملوءة، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يا رسول الله: نزل فِيَّ شيء؟! قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ؟ قَالَتْ: رددت عليَّ هديتي، قالت: فدعا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالحق لقد عصرتها حتى استحييت، فقال: هنيئًا لك يا أم مالك! هذه بركة، والله عجل ثوابها. ثُمَّ عَلَّمَها أَنْ تَقُولَ فِي دُبًرِ كَلِّ صلاة: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا، وَاللَّهُ أكبر عشرًا". وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ق / ٣٨٨/ أ) في ترجمة أم مالك الانصارية: قال: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بن فضيل به نحوه بلفظ مقارب.= = وذكره الحافظ في الإصابة (٨/ ٢٧٧: ١٤٧٨) قال: أورد ابن أبي عاصم في الوحدان، وابن أبي خيثمة من طريق عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ عن رجل حديثه عن أم مالك قالت: فذكره بنحوه باختلاف يسير. ثم قال: لفظ ابن أبي عاصم، واقتصر ابن أبي خيثمة على آخره. اهـ. أي هذا لفظ ابن أبي عاصم. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢١٣/ أ): باب في الذكر والتسبيح والدعاء بعد الصلاة، وعزاه لأبي بكر بن شيبة، وذكره بطوله، بمثله باختلاف يسير ثم قال: (هذا إِسناد ضعيف لجهالة التابعي). اهـ. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ١٤٥: ٣٥١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ ابن فضيل به بمثله إلا أن فيه فرجعت بدلًا من فرفعتها. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠٩): بمثل لفظ الطبراني، وعزاه له ثم قال: وفيه راو لم يسم، وعطاء بن السائب اختلط، وبقية رجاله: رجال الصحيح. اهـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.