المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي شيبة عن محمد بن عمر به مثله

إذا سجد الرجل سجد معه سبعة آراب: وجهه وكفيه وركبتيه، وقدميه". قال الشيخ أحمد شاكر: إِسناده صحيح. وانظر: (١٧٦٥، ١٧٦٩، ١٧٨٠). اهـ. وعنده من طرق أخرى منها: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر القرشي عن ابن الهاد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عامر بن سعد، به مثله. والبيهقي في الكبرى (٢/ ١٠١): قال: حدثنا أبو سعد الزاهد إملاءً، وأبو صالح بن أبي طاهر العنبري قراءة: قالا: أنبأ أبو محمد يحيى بن منصور القاضي، ثنا قتيبة بن سعيد الثقفي به مثل= = لفظ أصحاب السنن ثم قال: رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة. اهـ. قلت: نسبته إلى صحيح مسلم من حديث العباس فيها نظر، وبلفظ "الآراب" فيها نظر أيضًا. فهو في الستة من حديث ابن عباس بلفظ "الأعظم". وفي السنن الأربع من حديث العباس بن عبد المطلب بلفظ "الآراب". هذا هو الصحيح فيه. وعندما ذكره المزي في التحفة (٤/ ٢٦٥) في مسند العباس، رمز لمسلم مع باقي أصحاب السنن، فوضع المحقق عليه علامة استفهام. وقال الحافظ في النكت الظراف: قال ابن شيخنا -يعني الحافظ أبو زرعة العراقي-: لم أقف عليه في الصلاة من صحيح مسلم. وتعقب قول المزي في رواية النسائي وابن ماجه نحوه بأن لفظهما بلفظ رواية مسلم. قال الزيلعي في نصب الراية (١/ ٣٨٤): (واعلم أن حديث العباس: "إذا سجد العبد: سجد معه سبعة آراب" عزاه جماعة إلى مسلم: منهم أصحاب الأطراف، والحميدي في الجمع بين الصحيحين، والبيهقي في سننه، وابن الجوزي في جامع المسانيد وفي التحقيق، ولم يذكره عبد الحق في الجمع بين الصحيحين. ولم يذكر القاضي عياض لفظ "الآراب" في مشارق الأنوار الذي وضعه على ألفاظ البخاري، ومسلم، والموطأ، فأنكره في شرح مسلم فقال: قال المازري: قوله ﵇: "سجد معه سبعة آراب" قال الهروي: "الآراب" الأعضاء، وأحدها: أرب، قال القاضي عياض: وهذه اللفظة لم تقع عند شيوخنا في مسلم، ولا هي في النسخ التي رأينا، والتي في كتاب مسلم سبعة أعظم، انتهى. قال الزيلعي: والذي يظهر -والله أعلم- أن أحدهم سبق بالوهم، فتبعه الباقون، وهو محل= = اشتباه، فإنأ "العباس" يشتبه بابن عباس، "وسبعة آراب، قريب من "سبعة أعظم"). اهـ. وانظر: أيضًا شرح الأُبِّي لصحيح مسلم (٢/ ٢١١). وهو في مسند أبي يعلى. انظر: (٢/ ٦١: ٧٠٢): قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ أَبُو الْمُطَرِّفِ عَنْ عبد الله بن جعفر به. ولفظه موقوفًا قال: "أمر العبد أن يسجد على سبعة آراب منه: وجهه، وكفيه، وركبتيه، وقدميه، أيها لم يضع فقد انتقص". ومن هذا الطريق: أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٥٥): باب ما يبدأ بوضعه في السجود: قال: حدثنا أبو بكرة قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: ثنا عبد الله بن جعفر به مثله، إلَّا أنه قال "أيها لم يقع" بالقاف. وساق طرقًا أخرى له. انظر: (ص ٢٥٦) منه. وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٣٤١: ٢٨٩): مثله. وفي مجمع الزوائد (٢/ ١٢٤): من حديث سعد مثله، وعزاه لأبي يعلى، وقال: (وفيه موسى بن محمد بن حيان، ضعفه أبو زرعة، وضبطه الذهبي بالجيم). اهـ. والبوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢٥٥/ أ) وعزاه لأبي بكر، وأبي يعلى وقال: له شاهد: رواه الترمذي. اهـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.