المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو يعلى عن عبد الأعلى عن معتمر بن سليمان التيمي عن محمد بن عثيم الحضرمي عن عثيم البغدادي عن عثمان بن عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن 'Aisha bint Abi Bakrليس من الرواة: كانت ليلتي من
فانْسَلَّ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى (٣) بَعْضَ نِسَائِهِ، فَخَرَجْتُ غَيْرَى، فإِذا به (٤) ﷺ سَاجِدًا كَالثَّوْبِ الطرِيحِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "سَجَدَ لَكَ سَوَادي، وخَيَالي (٥)، وَآمَنَ (٦) بِكَ فِؤَادي، هَذِهِ يَدِي، وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسي: ياعظيم يرْجَى (٧) لِكُلِّ عَظِيمٍ، فَاغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ"، فَرَفَعَ ﷺ رَأْسَهُ وَقَالَ (٨): مَا أَخْرَجَكِ؟ قُلْتُ (٩): ظَنَنْتُ ظَنًّا، قَالَ ﷺ: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ، فَاسْتَغْفِرِي الله تعالى: إن (١٠) جبريل ﵊ أَتَانِي، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي سَمِعْتِ، فَقُولِيهَا فِي سُجُودك، فإِنه (١١): مَنْ قَالَهَا لم يَرْفع راسهُ حتى يُغْفَر له".