إذا وجد أحدكم- وهو في صلاته- رِزَّا: فلينصرف، فليتوضأ". وقد صحح الألباني هذا الحديث، من هذا الطريق. انظر: صحيح الجامع (١/ ٢٠٤: ٨٢٣). وأخرجه الدارقطني (١/ ١٥٦: ٢١)، من حديث علي ﵁، قال الدارقطني: حدثنا يزيد بن الحسين بن يزيد البزار، نا محمد بن إسماعيل الحساني، نا وكيع، نا علي بن صالح وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي ﵁ قال: "إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ: رُزْءًا، أَوْ قيئًا، أو رعافًا، فلينصرف: فليتوضأ، ثم ليبن علي صلاته ما لم يتكلم. اهـ. وقال أيضًا: حدثنا أبو بكر النيسابوري، نا الزعفراني، نا شبابة، نا يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن عاصم بن حمزة والحارث، عن علي ﵁ قال: "إذا أم الرجل القوم، فوجد في بطنه رزءًا، أو رعافًا، أو قيئًا: فليضع ثوبه= = على أنفه، وليأخذ بيد رجل من القوم فليقدمه، الحديث". إِسناد هذا الحديث ضعيف بسبب عنعنة أبي إسحاق، لكن إذا ما ضم إليه الطريق السابق عند الطبراني ارتقى إلى الحسن لغيره. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد. انظر: (٢/ ٨٩) في باب صلاة الحاقن. والبوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٨٥/ ب) -من المجردة- عن ابن عمر. وقال: رواه أبو بكر ابن أبي شيبة، ورجاله ثقات. اهـ. قلت: فيه إسحاق بن أبي فروة وحاله معروف، فلعل البوصيري ﵀ قصد الطريق الذي أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف فقد: أخرجه من حديث علي. انظر: المصنف (٢/ ١٩٥) قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع قال: نا علي بن صالح وإسرائيل، فساقه بالطريق الأول عن الدارقطني.