أُعْطِيت ثَلَاثَ خِصَالٍ: صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ، وأُعطيت السَّلَامُ، وَهُوَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وأُعطيت آمِينَ: وَلَمْ يُعطها (٢) أَحَدٌ (٣) مِمَّنْ (٤) كَانَ قَبْلَكُمْ: إلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَبَارَكَ (٥) وَتَعَالَى: أَعْطَاهَا هَارُونَ: فإِن مُوسَى ﵇ كَانَ يَدْعُو، ويؤَمِّن هَارُونُ ﵇". قُلْتُ: أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ زَرْبِيٍّ لَكِنْ قَالَ: ابْنُ بِنْتِ (٦) الْحُرِّ. قُلْتُ: لَمْ (يَثْبُتْ) (٧) لِضَعْفِ زربي (٨). ٤٧٦ - تخريجه: الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٣٩: ١٥٨٦)، وتردد في ثبوته فقال: إن ثبت الخبر، قال: نا محمد بن معمر القيسي، نا أبو عامر، ثنا محمد بن معمر أيضًا، ثنا حرمي بن عمارة عن زربي مولى لآل المهلب به بنحوه. وحرمي بن عمارة هو ابن أبي حفصة، ثابت العتكي، البصري، أبو روح: صدوق يهم. انظر: التقريب (١٥٦/ ١١٧٨)، تهذيب الكمال (١/ ٢٤٤).=