الرَجُلٌ: مَرَرْتُ بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَأَنْتَ تُصَلِّي الْمَغْرِبَ، فَصَلَّيْتُ مَعَكَ، وأنت تقرأ هذه السورة: القارعة". ٤٦٥ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (٦/ ١٥٠: ٣٤٢٩): قال: حدثنا أبو الجهم: الأزرق بن علي به ضمن حديث طويل. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣)، باب ما جاء في عيادة المريض، وفضلها، وما يفعله العائد: في كتاب الطب: ذكره بطوله، وعزاه لأبي يعلى ثم قال: (بسند ضعيف؛ لضعف عباد بن كثير. ومن طريق عباد: رواه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات، وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله ي ﷺ والمتهم به عباد بن كثير. اهـ. كلام ابن الجوزي: ثم قال البوصيري: لم ينفرد بيع عباد: بل له أصل صحيح كما سيأتي في بقية أحاديث الباب. اهـ. ثم ذكر بعضه دون حديث الباب ثم قال: (رواه أبو يعلى، وعنه ابن حبان في صحيحه فذكره، وزاد ... إلخ).= = والهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٩٥): ك الجنائز: ساقه بطوله ثم قال: (رواه أبو يعلى، وفيه عباد بن كثير، وكان رجلًا صالحًا، ولكنه ضعيف الحديث: متروك لغفلته). اهـ. وهو في المطبوع من المطالب في (١/ ١٢١: ٤٤٢): باب القراءة في الصلاة والسنة في تخفيفها: مثله وعزاه لأبي يعلى. وذكره أيضًا: في (٢/ ٣٤٥: ٢٤٣٦): في كتاب الطب: باب فضل العيادة: بطوله وعزاه لأبي يعلى. وفي (٣/ ٢٦٢: ٣٤٤٠): ك الأذكار والدعوات: بَابُ الزَّجْرِ عَنِ الدُّعَاءِ بِالْبَلَاءِ لِمَنْ لَا يطيقه. بعضه، وعزاه لأبي يعلى ثم قال: قُلْتُ: أَوَّلُ الحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ فِي الصَّحِيحِ، وَلَيْسَ مَسَاقُهُ، وَمِنْ سُؤَالِ عُمَرَ إِلَى آخِرِهِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، وهو واهي، وآثار الوضع لائحة عليه. اهـ. وذكره السيوطي في الجامع الصغير، انظر: (٥/ ١٥٢: ٦٧٦٠) (مع فيض القدير وعزاه لأبي يعلى فقط، ورمز له له بالضعف، وقد علق عليه المناوي، ونقل كلام الهيثمي السابق). وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٤/ ١٩٧: ٤٤٤٥)، وقال: موضوع. اهـ. وأصله الذي عناه البوصيري: انظره في صحيح مسلم مع شرح النووي (١٧/ ١٣): باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا: من حديث أنس بعضه، ولا علاقة له بحديث الباب وهو قراءهّ سورة "القارعة" في صلاة المغرب. وانظر أيضًا: مسند أحمد (٣/ ١٠٧)، كتاب الزهد لابن المبارك: (٣٤٦/ ٩٧٣)، وحلية الأولياء: (٢/ ٣٢٩). كلهم بنحو ما أخرجه مسلم.