-أي النبي ﷺ:"إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها". رواه البخاري (٢/ ٢٧٦: ٧٩٣)؛ ومسلم (١/ ٢٩٨: ٣٩٧)؛ وأبو داود (١/ ٥٣٤: ٨٥٦)؛ والترمذي (٢/ ١٠٣: ٣٠٣)؛ والنسائي (٢/ ١٢٤: ٨٨٤)؛ وابن ماجه (١/ ٣٣٦: ١٠٦٠). ٢ - وفي حديث أبي حميد الساعدي: (وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه)، يعني النبي ﷺ. وفي رواية لأبي داود بسند فيه ابن لهيعة: (فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه). روى الحديث بطوله: البخاري (٢/ ٣٠٥: ٨٢٨). وأبو داود (١/ ٤٦٧، ٤٦٨: ٧٣٠، ٧٣١)؛ والترمذي (٢/ ١٠٥: ٣٠٤)؛ والنسائي (٢/ ١٨٧: ١٠٣٩) مختصرًا؛ وابن ماجه (١/ ٣٣٧: ١٠٦١). ٤٤٩ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁، فَقَالَ: ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يَقِفُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ هُنَيَّه (١) يسأل الله من فضله). ٤٤٩ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٩١ أ)، كتاب افتتاح الصلاة، باب تكبيرة الإِحرام، وصفة رفع اليدين، ومتى يكبر، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وساقه بلفظ: دخل علينا أبو هريرة المسجد فقال: (ثلاث كان يعمل بها نبي الله ﷺ، تركهن الناس، كان إذا قام في الصلاة رفع يديه مدًا، وإن يقف قبل القراءة هنية ليسأل الله من فضله، وإن يكبر كلما رفع رأسه وكلما ركع، وكلما سجد). قال: ورواه أبو داود الطيالسي-فذكره بلفظ مقارب- ثم قال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ. ولم يعزه الحافظ لأبي داود الطيالسي، فلا أدري ترك ذلك عمدًا، أو سهوًا. ورواه النسائي (٢/ ١٢٤: ٨٨٣)؛ والطيالسي (٣١٣: ٢٣٧٤)؛ وأحمد (٢/ ٤٣٤، ٥٠٠)؛ والبخاري في جزء القراءة خلف الإِمام (ص ٦١: ٢٧٩)؛ وابن خزيمة (١/ ٢٤١: ٤٧٣)؛ وابن المنذر في الأوسط (١/ ق ١٣٨ أ)، كتاب صفة الصلاة: ذكر سؤل العبد ربه جل ثناؤه من فضله؛ وابن حبان (٣/ ١٣٤: ١٧٧٤)؛ والييهقي (٢/ ١٩٥)؛ والمزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٤٩٠). من طرق عن ابن أبي ذئب، به، فذكره بألفاظ مقاربة لحديث الباب الذي ساقه البوصيري، إلَّا قوله: (كلما رفع رأسه) فليس عند أحد منهم كلمة (رأسه). وليس عند النسائي قوله: (ليسأل الله من فضله) وهي عند أحمد والباقين، وفي أكثر الروايات تعيين المسجد بأنه مسجد بني زريق.= = ولم أر لذكر الحافظ هذا الحديث في الزوائد وجهًا، لأن النسائي أخرجه عدا هذه الكلمة، وأخرجه أحمد بتمامه، ولو أن الحافظ ساقه بتمامه كما فعل البوصيري لقلنا لعله اعتبره زائدًا بقوله فيه: (وكلما رفع رأسه) فإن النص على الرأس ليس عند أحد منهم، ولم أر الحافظ ذكره في باب التكبير، ولا في باب رفع اليدين. انظر: (ق ٨/ ب) من المطالب العالية، فقد ذكر فيها هذين البابين. وقد روى هذا الحديث مختصرًا أبو داود (١/ ٤٧٩: ٧٥٣)؛ والترمذي (٢/ ٦: ٢٤٠). من طريق ابن أبي ذئب، به، وَلَفْظِهِ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدًا). ورواه الحاكم (١/ ٢٣٤) بنحو هذا اللفظ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي. ورواه البخاري (٢/ ٢٢٧: ٧٤٤)؛ ومسلم (١/ ٤١٩: ٥٩٨)؛ وأبو داود (١/ ٤٩٣: ٧٨١)؛ والنسائي (٢/ ١٢٨: ٨٩٥)؛ وابن ماجه (١/ ٢٦٤: ٨٠٥)؛ وأحمد (٢/ ٢٣١، ٤٩٤)، والدارمي (١/ ٢٨٣)؛ وابن خزيمة (١/ ٢٣٧: ٤٦٥)؛ وابن حبان (٣/ ١٣٣، ١٣٤: ١٧٧٢، ١٧٧٣، ١٧٧٥)؛ والبيهقي (٢/ ١٩٥). من طرق عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عن أبي هريرة ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله -بأبي أنت وأمي- أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: (أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ... الحديث" وهذا لفظ مسلم. وقد وهم ابن الأثير ﵀ في جامع الأصول (٤/ ١٨٣: ٢١٤٦)، فقال: (وزاد أبو داود والنسائي، في أول الدعاء، قال: "أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كلما باعدت بين المشرق والمغرب .. والباقي مثله". اهـ.=