المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عبد الله بن ثعلبة الحضرمي

(٤): (صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ ﵁ الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِيهَا الْحَجَّ، فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ). قُلْتُ: الصبح؟ قال: (الصبح). ٤٣٠ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٩٩ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فضل صلاة الصبح، وما يقرأ فيها، وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ١١)، كتاب الصلوات: من قال في الحج سجدتان، وإن يسجد فيها مرتين. من طريق غندر. والطحاوي (١/ ٣٦٢)، كتاب الصلاة، باب المفصل هل فيه سجود أم لا؟ من طريق أبي داود، وروح. والدارقطني (١/ ٤٠٨)، كتاب الصلاة، سجود القرآن. من طريق الحجاج. والحاكم (٢/ ٣٩٠)، كتاب التفسير، تفسير سورة الحج؛ والبيهقي (٢/ ٣١٧)، كتاب الصلاة، باب سجدتي الحج. من طريق يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر. كلهم عن شعبة به، فذكروه بألفاظ مقاربة، ولم يذكر ابن أبي شيبة قوله: (الصبح). قال الذهبي في تلخيصه: صحيح. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ١١)، من طريق هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن عمر ﵄: أنه سجد في الحج سجدتين، ثم قال: إن هذه السورة فضلت على سائر السور بسجدتين. = وهذا إسناد على شرط الشيخين، إلَّا أن هشيمًا عنعن، وهو مدلس. ورواه مالك (١/ ٢٠٥)، كتاب القرآن، باب ما جاء في سجود القرآن؛ والبيهقي (٢/ ٣١٧). من طريق عبد الله بن عمر العمري. كلاهما عن نافع، أن رجلًا من أهل مصر أخبره أن عمر بن الخطاب، قرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين. ثم قال: إن هذه السورة فضلت بسجدتين. ولم يسم نافع الذي حدثه عن عمر، فهو منقطع. ورواه عبد الرزاق (٣/ ٣٤٢: ٥٨٩٥)، كتاب فضائل القرآن، باب كم في القرآن من سجدة. من طريق الثوري، عن سعد بن إبراهم قال: أنباني من رأى عمر ﵁ بالجابية، سعيد في الحج مرتين. قلت: لم يسم سعد بن إبراهيم الذي حدثه في هذه الرواية، وهو عبد الله بن ثعلبة كما في حديث الباب. والجابية: قرية من قرى دمشق بالشام، خطب فيها عمر بن الخطاب ﵁ خطبة عظيمة مشهورة. انظر: تاريخ الأمم والملوك للطبري (٤/ ٦٣، ٦٦)؛ ومراصد الاطلاع (١/ ٣٠٤). وروى عبد الرزاق -أيضًا- (٣/ ٣٤١: ٥٨٩٠). من طريق معمر، عن أيوب، عن نافع، أن عمر، وابن عمر كانا يسجدان في الحج سجدتين. قال ابن عمر: لو سجدت فيها واحدة كانت السجدة الآخرة أحب إليَّ. قال: وقال ابن عمر: إن هذه السورة فضلت بسجدتين. وهذا إسناد صحيح، إلَّا أن رواية نافع عن عمر منقطعة. فنقله عن ابن عمر صحيح، وعن عمر منقطع إلَّا أنه يعتضد مما تقدم. وروى مالك (١/ ٨٢)، كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح؛ ومن طريقه: البيهقي (٢/ ٣٨٩)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة= = يقول: (صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح، فقرأ فيها بسورة يوسف، وسورة الحج، قراءة بطيئة) فقلت: والله، إذًا كان يقوم حين يطلع الفجر؟ قال: أجل. وهذا إسناد صحيح. عبد الله بن عمر بن ربيعة، ولد في عهد النبي ﷺ، واختلفوا في صحبته، واتفقدا على توثيقه، وأخرج له الجماعة. التهذيب (٥/ ٢٧٠). ورواه عبد الرزاق (٢/ ١١٤: ٢٧١٥)، كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح. من طريق معمر، عن هشام بن عروة، به، فذكره بنحو رواية مالك. الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد صحيح. وقد جاء في إثبات سجدتي سورة الحج حديثان ضعيفان، وآثار صحيحة عن جمع من الصحابة ﵃، فهي تعضد هذين الحديثين. ١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁، أن رسول الله ﷺ، أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن: منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان. رواه أبو داود (٢/ ١٢٠: ١٤٠١)؛ وابن ماجه (١/ ٣٣٥: ١٥٧)؛ والدارقطني (١/ ٤٠٨)؛ والحاكم (١/ ٢٢٣)؛ والبيهقي (٢/ ٣١٦). من طريق الحارث بن سعيد العُتَقي، عن عبد الله بن مُنَيْن، به. والحارث بن سعيد العتقي، قال فيه الحافظ: مقبول (التقريب ص ١٤٦). وعبد الله بن منين اليَحْصِبي، لم يرو عنه سوى الحارث بن سعيد، ووثقه يعقوب بن سفيان، ولم أجد من تابعه على توثيقه، فالظاهر أنه مجهول. (الميزان ٢/ ٥٠٨؛ التهذيب ٦/ ٤٤؛ التقريب ص ٣٢٥). ٢ - وعن عبد الله بن لهيعة، عن مِشرَح بن هاعان -بتقديم الهاء على العين- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁، قال: قلت لرسول الله ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أفي سورة الحج سجدتان؟ قال:"نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما". رواه أبو داود (٢/ ١٢٠: ١٤٠٢)؛ والترمذي (٢/ ٤٧٠: ٥٧٨)؛ وأحمد=

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.