إذا أنتما خرجتما فأذِّنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكم أكبركما". رواه البخاري (٢/ ١١١، ١٤٢: ٦٣٠، ٦٥٨)، وقد بوب عليه في الموضع الثاني بقوله: (باب اثنان فما فوقهما جماعة). ومسلم (١/ ٤٦٦: ٦٧٤)؛ وأبو داود (١/ ٣٩٥: ٥٨٩)؛ والترمذي (١/ ٣٩٩: ٢٠٥)؛ والنسائي (٢/ ٧٧: ٧٨١)؛ وابن ماجه (١/ ٣١٣: ٩٧٩)؛ والبيهقي (٣/ ٦٧). ٢ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁، أن رسول الله ﷺ، أبصر رجلًا يصلي وحده، فقال: "أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ". وفي رواية الترمذي:" أيكم يتجر على هذا"؟ فقام رجل فصلى معه. رواه أبو داود (١/ ٣٨٦: ٥٧٤)، واللفظ له؛ والترمذي (١/ ٤٢٧: ٢٢٠)؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٣٢٢)؛ وأحمد (٣/ ٦٤، ٨٥)؛ والدارمي (١/ ٣١٨)؛ وابن الجارود (ص ١٢١: ٣٣٠)؛ وابن خزيمة (٣/ ٦٣: ١٦٣٢)؛ وأبو يعلى (٢/ ٣٢١: ١٠٥٧)؛ وابن حبان (٤/ ٥٨: ٢٣٩٠، ٢٣٩١، ٢٣٩٢)؛ والطبراني في الصغير (١/ ٢١٨، ٢٣٨)؛ والحاكم (١/ ٢٠٩)؛ والبيهقي (٢/ ٣٠٣)، (٣/ ٦٨، ٦٩)؛ والبغوي في شرح السنة (٣/ ٤٣٦: ٨٥٩). من طرق عن سليمان الأسود -ويقال: ابن الأسود- الناجي، عن أبي المتوكل الناجي، به. قال الترمذي: حديث أبي سعيد حديث حسن. اهـ. وقال الطبراني: لا يروى عن أبي سعيد إلَّا بهذا الإسناد. اهـ.= = وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، سليمان الأسود هذا هو سليمان بن سحيم، قد احتج مسلم به، وبأبي المتوكل، وهذا الحديث أصل في إقامة الجماعة في المساجد مرتين. اهـ. ووافقه الذهبي. وذلك خطأ منهما فليس على شرط مسلم لأن سليمان الأسود، غير سليمان بن سحيم فهما اثنان، ومسلم إنما أخرج لابن سحيم. نبه على ذلك العلامة أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي (١/ ٤٣٢). وسليمان الأسود الناجي بصري يكنى أبا محمد، روى له أبو داود، والترمذي، ووثقه ابن معين، وابن المديني، وأحمد بن صالح (نقل ذلك عنهما ابن خلفون)، وذكره ابن حبان في الثقات. ووثقه الذهبي، وقال الحافظ: صدوق. اهـ. وهو ثقة إن شاء الله. انظر: الجرح (٤/ ١٥٣)؛ الثقات (٦/ ٣٨٢)؛ الكاشف (١/ ٣٢١)؛ التهذيب (٤/ ٢٣١)؛ التقريب (ص ٢٥٥). وأبو المتوكل الناجي هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد (بضم الدال بعدها واو بهمزة، وهو ثقة. انظر: الجرح (٦/ ١٨٤)؛ التقريب (ص ٤٠١). وعلى هذا فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى.