المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هاشم بن القاسم الليثي عن سليمان بن حميد المزني عن الأعرابيليس من الرواة: من

البيهقي: تفرد به أبو غسان يحيى بن كثير العنبري، كما أعلم. اهـ. قلت: أبو غسان ثقة. انظر: التقريب (ص ٥٩٥)، وتفرده لا يضر. لكن محمد بن سنان القزاز ضعيف. (التقريب ص ٤٨٢). وهو علة الأثر، عما ذكره الدارقطني من الاختلاف فيه. ٣٨٦ـ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ, ثنا زُهَيْرٌ (١) , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ -وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلْقَمَةَ- قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَتَى أَبَا مُوسَى فِي دَارِهِ (٢) فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، -فَأَنْتَ أَقْدَمُ مِنِّي سِنًّا وَأَعْلَمُ-. قَالَ: لَا (٣) بَلْ تَقَدَّمْ (٤) أَنْتَ، فَإِنَّمَا أَتَيْنَاكَ فِي مَنْزِلِكَ وَمَسْجِدِكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ. فَتَقَدَّمَ أَبُو مُوسَى ﵁، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ (٥) [لَهُ] (٦): مَا أَرَدْتَ إِلَى خَلْعِهِمَا؟!! أَبِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوى، أنت (٧)؟!! ٣٨٦ - تخريجه: هو في مسند أبي بكر بن أبي شيبة (١/ ٦٠ أ- ٦٠ ب). وذكره الهيثمي (المجمع ٢/ ٦٦)، وقال: رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم، ورواه الطبراني متصلًا برجال ثقات. اهـ. وذكره الوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٢ ب)، كتاب القبلة، باب الصلاة في النعال والخفاف، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة.= = ورواه أحمد (١/ ٤٦٠)؛ والطحاوي (١/ ٥١١)، كتاب الجنائز، باب المشي بين القبور بالنعال؛ والطبراني في الكبير (٩/ ٢٩٣: ٩٢٦٢). من طرق عن زهير بن معاوية، به مثله، مع ذكر المرفوع من الحديث الذي لم يذكره الحافظ هنا، كما ذكرنا في فروق النسخ. وعلى هذا فالحديث ليس من الزوائد لأن أحمد أخرجه في مسنده. ورواه ابن ماجه (١/ ٣٣٠: ١٠٣٩)، كتاب إقامة الصلاة، باب الصلاة في النعال؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٤١٧)، كتاب الصلوات: من رخص في الصلاة في النعلين. من طريق يحيى بن آدم، به. فذكر المرفوع منه فقط، ولم يذكر ابن أبي شيبة في روايته (الخفين). ورواه عبد الرزاق (١/ ٣٨٦: ١٠٥٧)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (٩/ ٢٩٢: ٩٢٦١)، من طريق إسرائيل بن يونس. وابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٤١٨)، من طريق شريك. كلاهما عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ ابن مسعود، به نحوه. وهذا إسناد رجاله ثقات، لولا ما فيه من عنعنة أبي إسحاق وهو مدلس، فإن سماع شريك، وإسرائيل، منه قديم، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك الجشمي، ثقة. التقريب (ص ٤٣٣). وروى عبد الرزاق (٢/ ٣٩٢: ٣٨٢١)، كتاب الصلاة، باب الرجل يؤتى في ربعه، من طريق ابن عيينة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن مرة الهمداني قال: أتيت ابن مسعود أطلبه في داره، فقيل: هو عند أبي موسى الأشعري. فأتيته، فإذا عبد الله وحذيفة ... الحديث، وفيه: قال: فاقيمت الصلاة فتقدم أبو موسى، فأمهم لأنهم كانوا في داره.= = وهذا إسناد صحيح؛ حصين بن عبد الرحمن هو السلمي، ثقة. انظر: تهذيب الكمال (٦/ ٥١٩). لكن ليس فيه ذكر الصلاة في النعال، إنما هو مثبت لأصل القصة. وروى الطبراني في الكبير (٩/ ٩٠: ٨٤٩٣)، من طريق مغيرة قال: قال إبراهيم: أتى عبد الله أبا موسى، فتحدث عنده فحضرت الصلاة، فلما أقيمت فتأخر أبو موسى، فقال عبد الله: لقد علمت أن من السنة أن يتقدم صاحب البيت. فأبى أبو موسى، حتى تقدم مولى لأحدهما. قال الهيثمي (المجمع ٢/ ٦٦): رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وهو كما قال، فإن شيخ الطبراني محمد بن النضر الأزدي -اسم أبيه أحمد ونسب هنا لجده- وإن لم يكن من رجال التهذيب، فإنه ثقة. (تاريخ بغداد ١/ ٣٦٤). لكن مغيرة بن مقسم لم يصرح بالسماع من إبراهيم النخعي، وكان يدلس -من الثالثة- لا سيما عن إبراهيم النخعي. وإبراهيم النخعي لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، فهو منقطع. لكن قال أحمد: مرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها. قال العلائي: وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود دون غيره. اهـ. (جامع التحصيل ص ٨٩). قلت: وهذا منها. وهذه الرواية فيها نوع تعارض مع ما تقدم لكن تحمل على التعدد. الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد فيه علتان: ١ - زهير بن معاوية لم يسمع من أبي إسحاق إلَّا بعد الإختلاط.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.