المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي حميد -أو أبي أسيد

١ - عن أبي حميد -أو أبي أُسَيْدٍ-. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك. رواه مسلم (١/ ٤٩٤: ٧١٣)، من طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو عوانة (١/ ٤١٤)، من طريقين عن ابن أبي مريم؛ والبيهقي (٢/ ٤٤١)، من طريق يحيى بن يحيى، كلاهما عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، به. قال مسلم: سمعت يحيى بن يحيى يقول: كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال. قال بلغني أن يحيى الحماني يقول: وأبي أسيد. اهـ. ورواه مسلم -أيضًا- (١/ ٤٩٥: ٧١٣)، ولم يذكر لفظه وإنما أحال على حديث يحيى بن يحيى؛ وابن حبان (٣/ ٢٤٧: ٢٠٤٦)؛ وابن السني (ص ٨٠: ١٥٦)؛ وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص ١٢١)؛ والبيهقي (٢/ ٤٤١)، من طرق عن بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به، مثله، وزادوا في أوله -عدا مسلم-: (فليسلم) بعد قوله: (إذا دخل أحدكم المسجد). قال البيهقي: ولفظ التسليم فيه محفوظ. اهـ. ورواه النسائي (٢/ ٥٣: ٧٢٩)؛ وفي عمل اليوم والليلة (ص ٢٢٠: ١٧٧)؛ وأحمد (٣/ ٤٩٧، ٥/ ٤٢٥)؛ وابن حبان (٣/ ٢٤٧: ٢٠٤٧)، من طرق عن أبي عامر العَقَدي، حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، قال: سمعت أبا حميد، وأبا أسيد، به، فذكره بمثل لفظ مسلم. ورواه الدارمي (٢/ ٢٩٣)، من طريق القعنبي، ثنا سليمان -يعني ابن= = بلال-، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حمد أو أبي أسيد، فذكره بلفظ مسلم. ورواه أبو داود (١/ ٣١٧: ٤٦٥)؛ والبيهقي (١/ ٤٤٢)، من طريق أبي الجماهر محمد بن عثمان، حدثنا الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد، سمعت أبا حميد -أو أبا أسيد- الأنصاري يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ ليقل: ... الحديث"، بمثل لفظ مسلم. ورواه الدارمي (١/ ٣٢٤)، من طريق يحيى بن حسان، أنا عبد العزيز بن محمد -يعني الدراوردي-، به مثله. إلَّا أن الهمزة سقطت من نسختي (سمعت أبا حمد، وأبا أسيد الأنصارى يقول). والدليل على سقوط همزة (أو) من نسختي وأنه ليس من أصل الرواية ما تقدم من رواية أبي داود والبيهقي، وأيضًا قوله: (أبا حميد وأبا أسيد الأنصارى يقول) فلو كان بواو العطف للزمه أن يقول: (الأنصاريين يقولان)، وبذا تكون رواية الدارمي موافقة لرواية أبي داود والبيهقي. ثم وجدت الحافظ ابن حجر قد روى هذا الحديث في نتائج الأفكار (١/ ٢٧٤)، من طريق الدارمي على الصواب. فالحمد لله. وقد وقفت عليه -أيضًا- في سنن الدارمي (١/ ٢٦٤: ١٤٠١) بتحقيق عبد الله هاشم اليماني، فوجدته فيها كما في نسختي إلَّا أنه قال: (يقولان) بدل (يقول)، وقد علق المحقق في الحاشية، فقال: وفي الدمشقية: (وأبا أسيد)، وفيها: (يقول)، وفي الهندية: (أو أبا أسيد)، وفيها (يقولان). اهـ. ورواه أبو عوانة (١/ ٤١٤)؛ وابن أبي حاتم في العلل (١/ ١٧٨: ٥٠٩)؛ والطبراني في الدعاء (٢/ ٩٩٣: ٤٢٦)، من طريق ابن وهب، أخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة به، وفيه: (أبا حميد وأبا أسيد)، وزاد: (وليسلم صلى النبي ﷺ ... وإذا خرج فليسلم على النبي ﷺ ... الحديث).= = ورواه ابن ماجه (١/ ٢٥٤: ٧٧٢)، من طريق إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، به، مثل رواية أبي عوانة، والطبرانى، سندًا ومتنًا، غير أنه قال: (عن أبي حميد) فقط. وشيخ إسماعيل بن عياش هنا مدني، وروايته عن غير الشاميين ضعيفة. ورواه أبو عوانة (١/ ٤١٤)، من طريق عبد العزيز الأويسي، ثنا عبد العزيز، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سويد -كذا في الأصل وكأنه نسبه لجده-، عن أبي حميد السَّاعِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يقول إذا دخل المسجد: "اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، وسهل لنا أبواب رزقك". وعبد العزيز يحتمل أن يكون هو الدراوردي، ويحتمل أن يكون ابن الماجشون، فكلاهما يروي عن ربيعة، ويروي عنهما الأويسي. ثم وجدت الحافظ قد جزم بأنه الدراوردي. انظر: نتائج الأفكار (١/ ٢٧٧). قال ابن أبي حاتم (العلل ١/ ١٧٨: ٥٠٩): سئل أبو زرعة عن حديث رواه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فاختلف عنه، فروى بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، عن أبي حميد الساعدي، [أو -سقطت من الأصل-] عن أبي أسيد الساعدي، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قال: فذكره. ورواه سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد، وأبي أسيد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ أبو زرعة: عن أبي حميد، وأبي أسيد كلاهما عن النبي ﷺ. أصح. قلت -أي ابن أبي حاتم-: لم يكن أخرج أبو زرعة من خالف بشر بن المفضل في روايته عن عمارة بن غزية، وأحسب أنه لم يكن وقع عنده، وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة عليه، عن ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد، وأبي أسيد، عن النبي ﷺ، كما رواه سليمان بن بلال، فدل أن= = الخطأ من بشر بن المفضل. اهـ. قلت: لا أظن أن أبا زرعة، وابن أبي حاتم -رحمهما الله- أصابا في ذلك. وذلك أن سليمان بن بلال قد روى عنه ثلاثة من الثقات الأثبات، هم يحيى بن يحيى النيسابوري، وابن أبي مريم سعيد بن الحكم، والقعنبي، هذا الحديث بمثل رواية بشر بن المفضل. ولم أر من خالفهم في سليمان بن بلال، إلَّا أبا عامر العقدي، وهو وإن كان ثقة، فهم أوثق منه وأكثر. ويحيى بن عبد الله بن سالم ليس بالمحل الذي يمكن أن تعارض رواية بشر بن المفضل بروايته، فإنه صدوق، وبشر ثقة ثبت. وقد رواه أيضًا الدراوردي -كما تقدم- عن ربيعة، فوافق بشر بن المفضل. وبهذا تظهر غزارة علم الإِمام مسلم، ومعرفته بالأحاديث، وطرقها الراجحة، والمرجوحة، فقد أخرج رواية الشك وترك رواية الجمع، وليس في ذلك أدنى أثر على صحة الحديث فكلاهما صحابي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.