٣٦٧ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي (٢) حُمَيْدٍ، ثنا سَعِيدٌ المَهري (٣)، عَنْ (٤) أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ (٥):إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قال: "فضل الرِّبَاطِ (٦) انْتِظَارُ الصَّلَاةِ، وَلُزُومُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ (٧)، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ (٨) إلَّا لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ (٩) حَتَّى يُحْدِث، أو يقوم". = تخريجه: هو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ٣٢٨: ٢٥١٠). وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٥٩ أ)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها، وعزاه لأبي داود الطيالسي، وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد. اهـ. ورواه عبد الرزاق (١/ ٥٢١: ١٩٩٤)، كتاب الصلاة، باب شهود الجماعة، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٠٣) في ترجمة محمد بن أبي حميد، من طريق محمد بن أبي حميد، قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن -وعند ابن عدي: سمعت- أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أفضل الرباط: الصلاة بعد الصلاة، ولزوم مجالس الذكر، ما من عبد يصلي ثم يجلس في مجلسه، إلَّا صلت عليه الملائكة حتى يحدث" هذا لفظ عبد الرزاق. ولفظ ابن عدي: "إن الرباط أفضل الرباط: انتظار الصلاة بعد الصلاة، ولزوم مجالس أهل الذكر، وما من عبد مؤمن يصلي في مسجد ثم يجلس في مجلسه إلَّا صلت عليه الملائكة مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أو يقوم". وروى مسلم (١/ ٢١٩: ٢٥١)، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره؛ والترمذي (١/ ٧٢، ٧٣: ٥١، ٥٢)، أبواب الطهارة، باب ما جاء في إسباغ الوضوء؛ والنسائي (١/ ٨٩: ١٤٣)، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء؛ ومالك في الموطأ (١/ ١٦١)، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها. من طرق عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ، قال:" ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ "قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذالكم الرباط". = = وروى البخاري (١/ ٥٣٨: ٤٤٥)، كتاب الصلاة، باب الحدث في المسجد، و (٢/ ١٤٢: ٦٥٩)، كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة؛ ومسلم (١/ ٤٥٩: ٦٤٩)، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة؛ وأبو داود (١/ ٣١٩: ٤٦٩)، كتاب الصلاة، باب في فضل القعود في المسجد؛ والنسائي (٢/ ٥٥: ٧٣٣)، كتاب المساجد، باب الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة؛ والترمذي (٢/ ١٥٠: ٣٣٠)، أبواب الصلاة، باب ما جاء في القعود في المسجد وانتظار الصلاة من الفضل؛ وابن ماجه (١/ ٢٦٢: ٧٩٩)، كتاب المساجد والجماعات، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة؛ ومالك في الموطأ (١/ ١٦٠)، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها؛ وأحمد (٢/ ٤١٥)؛ وأبو يعلى في مسنده (١١/ ١٩٢، ٣٥١: ٦٣٠٣، ٦٤٣٠). من طرق عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ، قال: " لا يزال العبد في صلاة ماكان في مصلاه ينتظر الصلاة، وتقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. حتى ينصرف أو يحدث". هذا لفظ إحدى روايات مسلم، وعند الباقين بألفاظ مقاربة. الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد فيه أربع علل: