المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شعبة قوله

الحافظ في مراتب المدلسين (ص ١٥١): فهذه قاعدة جيدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة أنها إذا جاءت من طريق شعبة دلت على السماع ولو كانت معنعنة. اهـ. قلت: وبهذا يكون الأثر صحيحًا. رواه الطبراني في الكبير (١٠/ ٣١٩: ١٠٦٠٨) من طريق عبد الله بن الوليد العجلي، عن بكير بن شهاب، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: (المساجد بيوت الله في الأرض، تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض). قال الهيثمي (المجمع ٢/ ٧): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. اهـ. قلت: بكير بن شهاب الكوفي، قال فيه أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: مقبول. اهـ. فيحتاج إلى متابع، ولم أجد من تابعه، فالأثر بهذا الإسناد ضعيف. انظر: الثقات (٦/ ١٠٦)؛ التهذيب (١/ ٤٩٠)؛ التقريب (ص ١٢٨). ٣٥٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا جَرِيرٌ (١)، عَنْ عَطَاءٍ (٢)، عَنْ مُحارب بْنِ دِثار (٣)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قال (٤): (جاء رجل إلى رسول الله، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْبِقَاعِ [شَرٌّ] (٥)؟ قَالَ: "لَا أَدْرِي -أَوْ سَكَتَ- " فَقَالَ لَهُ (٦): أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ؟ قَالَ: "لَا أَدْرِي -أَوْ سَكَتَ-". فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵊، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: لَا أَدْرِي. فَقَالَ: "سَلْ رَبَّكَ" فَقَالَ: مَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ. وَانْتَفَضَ انْتَفَاضَةً كَادَ (٧) يصعد (٨) منها روح النبي (٩) محمد (١٠) ﷺ، فلما صعد جبريل ﵊، قَالَ اللَّهُ ﷿: سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ، فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَدِّثْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّ شر البقاع الأسواق) (١١). * صححه ابن حبان. ٣٥٠ - تخريجه: لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى. وذكره الهيثمي (بغية الباحث ص ١٧١: ١١٩). وذكره (المجمع ٢/ ٦) مختصرًا، وعزاه للطبراني في الكبير، قال: وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة ولكنه اختلط في آخر عمره، وبقية رجاله موثقون. اهـ. قلت: لم أجده في المطبوع من مسند ابن عمر من المعجم الكبير للطبراني، ومعلوم أن بعض مسند ابن عمر ﵄، واقع في القسم المفقدد من المعجم الكبير. وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٥٣)، كتاب المساجد، باب خير البقاع المساجد، وعزاه للحارث بن أبي أسامة، وقال: رواه ابن حبان في صحيحه، والبيهقي في سننه، والطبراني في الكبير، من طريق جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب، وفي الحكم بصحته نظر فإن جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد اختلاطه، قاله أحمد بن حنبل، وشيخه يحيى بن سعيد القطان، لكن له شاهد من حديث أبي هريرة رواه مسلم في صحيحه. اهـ. ورواه ابن حبان (٣/ ٦٤: ١٥٩٧)، كتاب الصلاة، باب المساجد من طريق أبي الوليد الطيالسي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: إن رجلا سأل النبي ﷺ: أي البقاع شر؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل" فسأل جبريل، فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل، فجاء فقال: خير البقاع المساجد وشرها الأسواق.= = ورواه الحاكم (١/ ٩٠)، كتاب العلم، (٢/ ٧)، كتاب البيوع. والبيهقي (٣/ ٦٥)، كتاب الصلاة، بادٍ فضل المساجد و (٧/ ٥٠)، كتاب النكاح، بابٌ كان لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى. وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢/ ٤٩)، باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم، من طرق عن جرير بن عبد الحميد، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ البقاع خير؟ قال: "لا أدري"، قال: فأي البقاع شر؟ قال: "لا أدري" قال: فأتاه جبريل ﵇، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "يا جبريل أي البقاع خير؟ "، قال: "لا أدري". قال: "أي البقاع شر"، قال: "لا أدري". قال: "سل ربك". قال: فانتفض جبريل انتفاضة كاد يُصْعَق منها محمد ﷺ، فقال: ما أسأله عن شيء. فقال الله سبحانه لجبريل ﵇: سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ: أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ، فَقُلْتَ لَا أدري. وسألك أي البقاع شر فقلت: لا أدري، فأخبره أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الأسواق). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهذا من أوهامهما لأن جريرًا وإنما سمع من عطاء في حال اختلاطه. ورواه الحافظ في موافقة الخُبْر الخَبَر (ص ٦، ٧: ٣)، من طريق جرير، عن عطاء، به، مختصرًا. وقال: هذا حديث حسن. اهـ. قلت: تحسين الحافظ لهذا الحديث من هذه الطريق فيه تساهل، لكن لعله إنما حسنه بالنظر إلى شواهده.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.