المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحارث عن Da'ud bin al-Mhbr عن حماد عن حميد عن أنس بن مالك الأنصاريليس من الرواة: إن

خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِي (٤) ليس عليه ثوب (٥) غيره). ٣٣٢ - تخريجه: ذكره الهيثمي في بغية الباحث (ص ١٨٩: ١٣٢). وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٠ أ)، كتاب القبلة، باب الصلاة في الثوب الواحد، وعزاه للحارث بن محمد بن أبي أسامة. ولهذا الحديث سبع طرق: الأولى: من طريق حميد عن أنس، كما في حديث الباب، وما يأتي: فرواه أَحْمَدُ (٣/ ٢٦٢) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ. والترمذي في الشمائل (ص ١٢٤: ١٢٨)، باب ما جاء في اتكاء رسول الله ﷺ من طريق عمرو بن عاصم. كلاهما عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، به نحوه. قلت: عبد الله بن محمد أخشى أن يكون تحريفًا صوابه: عبيد الله بن محمد العيشمي التيمي، فهو شيخ أحمد وتلميذ حماد، وهو ثقة، التقريب (ص ٣٧٤)، وقد= = جاء في أطراف المسند لابن حجر (عبيد الله)، كما استظهرت. أما عمرو بن عاصم فهو صدوق في حفظه شيء. التقريب (ص ٤٢٣). ورواه الطيالسي في مسنده (ص ٢٨٥: ٢١٤٠)، من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، أو الحسن -شك أبو داود- أن النبي ﷺ. فذكر نحوه. ورواه النسائي (٢/ ٧٩: ٧٨٥)، كتاب الإمامة، صلاة الإمام خلف رجل من رعيته. وأحمد (٣/ ١٥٩)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٤٢١: ٥١٤)، كتاب الصلاة، باب الصلاة في الثوب الواحد، من طريق إسماعيل بن جعفر -وهو ابن أبي كثير الأنصاري- حدثنا. -وعند أحمد: أخبرني- حميد، عن أنس قال: (آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مع القوم صلَّى في ثوب واحد متوشحًا خلف أبي بكر) وهذا الإسناد رجاله ثقات. ورواه أبو يعلى (٦/ ٣٨٩، ٤٧٤: ٣٧٣٤، ٣٨٨٤)، قال: حدثنا أبو خيثمة، ثنا إسماعيل، عن حميد، عن أنس قَالَ: (صلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وصلى أبو بكر، جالسًا في ثوب متوشحًا في مرضه الذي مات فيه). وإسماعيل هنا الظاهر أنه ابن علية، لأنه هو المذكور في شيوخ أبي خيثمة، وأبو خيثمة مذكور في تلاميذه، وروايته عن إسماعيل بن جعفر ممكنة زمنًا لكن لم أره في تلاميذه -وابن علية وابن جعفر كلاهما ثقة-. ورواه أحمد (٣/ ٢١٦)، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، عن حميد، عن أنس قال: (كان آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عليه برد متوشحًا به، وهو قاعد). وعبد الله بن الوليد هو العدني، صدوق ربما أخطأ. (التقريب ص ٣٢٨). ورواه أحمد (٣/ ٢٣٣)، من طريق عبد الوهاب، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: (صلَّى النَّبِيُّ ﷺ، خلف أبي بكر في ثوب واحد، وهو قاعد). ورجاله ثقات، عبد الوهاب هو ابن عطاء الخفاف.= = ورواه أبو يعلى (٦/ ٣٩٩: ٣٧٥١)، من طريق صالح بن حاتم بن وردان، ثنا معتمر، سمعت حميدًا الطويل يحدث عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى خلف أبي بكر في ثوب. وصالح بن حاتم: صدوق. التقريب (ص ٢٧١). ورواه عبد الرزاق (١/ ٣٥٠: ١٣٦٧)، كتاب الصلاة، باب ما يكفي الرجل من الثياب، من طريق عبد الله بن عمر، عن حميد الطويل، عن أنس قال: (آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في ثوب واحد مخالفًا بين طرفيه)، وعبد الله بن عمر هو العمري -المكبر- وهو صدوق سيىء الحفظ. انظر: التهذيب (٥/ ٣٢٦)، لكنه قد توبع كما مر في الروايات السابقة. ورواه أبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (ص ١٠١)، ذكر بردته ﷺ، من طريق أبي خليفة، نا داود بن شبيب، نا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، وعن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، خرج وهو متكىء على أسامة وعليه برد قطري. وأبو خليفة هو الفضل بن الحُبَاب الجمحي، ثقة. انظر: السير (١٤/ ٧)، وداود بن شبيب الباهلي، صدوق. (التقريب ص ١٩٨)، وأما طريق حبيب بن الشهيد عن الحسن عن أنس فسيأتي ذكرها بالتفصيل إن شاء الله تعالى. الثانية: من طريق حميد، عن ثابت، عن أنس: رواه الترمذي (٢/ ١٩٧: ٣٦٣)، أبواب الصلاة، باب منه، أي من: إذا صلَّى الإمام قاعدًا فصلوا قعودًا، من طريق محمد بن طلحة، عن حميد، عن ثابت، عن أنس قَالَ: (صلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، في مرضه خلف أبي بكر، قاعدًا في ثوب متوشحًا به)، ومحمد بن طلحة، صدوق له أوهام. (التقريب ص ٤٨٥)، لكن تابعه سليمان بن بلال كما يأتي. فرواه ابن حبان (٣/ ٢٨٣: ٢١٢٢)، كتاب الصلاة، ذكر البيان بأن هذه الصلاة كانت آخر الصلاتين اللتين وصفناهما قبل- من طريق سليمان بن بلال، عن حميد= الطويل، عن ثابت البناني، عن أنس قال: (آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مع القوم في ثوب واحد متوشحًا به -يريد قاعدًا خلف أبي بكر-). ورجال ابن حبان كلهم ثقات. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا رواه يحيى بن أيوب عن حميد، عن ثابت، عن أنس، وقد رواه غير واحد عن حميد، عن أنس ولم يذكروا فيه (عن ثابت) ومن ذكر فيه (عن ثابت) فهو أصح. اهـ. وقال ابن أبي حاتم (العلل ١/ ١٢٢)، رقم (٣٣٣): سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة، وخالد الواسطي، والأنصاري، ومعتمر بن سليمان، كلهم رووه عن حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ صلَّى في ثوب واحد. وروى يحيى بن أيوب، عن حميد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قلت لأبي: أيهما أصح، قال: يحيى قد زاد رجلًا ولم يقل أحد من هؤلاء عن (في الأصل: غير -وهو تحريف-) حميد سمعت أنسًا، ولا حدثني أنس، وهذا أشبه قد زاد رجلًا. اهـ. قلت: قد تابع يحيى بن أيوب كلًا من سليمان بن بلال، ومحمد بن طلحة كما في رواية الترمذي، وابن حبان. الثالثة: من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، وأنس: رواه أحمد (٣/ ٢٣٩)، وقال: ثنا حسن، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس والحسن: (أن رسول الله ﷺ، خرج متوكئًا على أسامة بن زيد، وعليه ثوب قطن قد خالف بين طرفيه فصلى بهم). وحسن هو ابن موسى الأشيب، وهو ثقة. (التقريب ص ١٦٤). ورواه أيضًا (٣/ ٢٥٧) من طريق عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا حميد، عن الحسن، وعن أنس -فيما يحسب حميد- (أن رسول الله ﷺ خرج وهو متوكىء على أسامة بن زيد، وهو متوشح بثوب قطن قد خالف بين طرفيه فصلى بالناس). ورواه أيضًا (٣/ ٢٨١)، من طريق عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا حميد، عن= الحسن، وعن أنس -فيما يحسب حماد- فذكر مثله. ورواه ابن حبان (٤/ ٣٨: ٢٣٢٩)، كتاب الصلاة، ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الأبراد القطرية، من طريق داود بن شبيب، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، وأنس بن مالك (في الأصل: ومالك بن أنس، وهو خطأ وصوبته من موارد الظمآن (ص ١٠٥))، وحبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أنس، فذكر نحوه، ورجاله ثقات، وهو هنا عند حماد من طريقين: ١ - من طريق حميد عن الحسن وأنس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.