المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي ذر ﵁، أنه أخذ بحلقة باب الكعبة

يقول: "لا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا بعد الفجر حتى تطلع الشمس، إلَّا بمكة، إلَّا بمكة". رواه أحمد (٥/ ١٦٥)، واللفظ له، والدارقطني (١/ ٤٢٤)، والبيهقي (٢/ ٤٦١)، من طريق عبد الله بن المؤمل، عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، به، هذه طريق الدارقطني والبيهقي. أما أحمد فإنه عنده من طريق ابن المؤمل عن قيس بن سعد، به. وعبد الله بن المؤمل ضعيف الحديث كما في التقريب (ص ٣٢٥)، لكن تابعه إبراهيم بن طَهمان، كما عند البيهقي (٢/ ٤٦١)، فرواه عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، به مثله.= = قال البيهقي: حميد الأعرج ليس بالقوي، ومجاهد لايثبت له سماع من أبي ذر. اهـ. قلت: حميد الأعرج هو ابن قيس مولى عفراء، المكي، أخرج له الجماعة، وقال فيه ابن حجر: ليس به بأس. التقريب (ص ١٨٢). ووثقه الذهبي في الكاشف ١/ ١٩٣). وقد ظن ابن التركماني أنه حميد الأعرج الكوفي القاص المُلَاّئي، فتعقب البيهقي بقوله: تساهل في أمره، والذي في الكتب أنه واهي الحديث، وقيل ضعيف، وقيل منكر الحديث، وقيل: ليس بشيء، وقال ابن حبان: يروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مسعود نسخة كأنها موضوعة. اهـ. انظر: الجوهر النقي- مطبوع بذيل سنن البيهقي (٢/ ٤٦١) -، وقد نبه على هذا الوهم ابن الملقن ﵀، فقال في البدر المنير (٢/ ق ١٢٦ ب): وهذا عجيب من المعترض، فطبقتهما مختلفة، فإن هذا المتروك لم يرو [إلَّا]، عن عبد الله بن الحارث المؤدب، وحميد الآخر روى عن قيس بن سعد، وجماعة. اهـ. وأما مجاهد فكما قال البيهقي لم يسمع من أبي ذر. انظر: جامع التحصيل (ص ٢٧٤). فالحديث منقطع، والمنقطع ضعيف عند أهل العلم، وقد توسع ابن الملقن في البدر المنير (٢/ ق ١٢٥ ب، ١٢٦ أ) في الكلام على هذا الحديث، فذكر علله، وأقوال العلماء فيه، ولم يحكم عليه بشيء. ٣ - وعن عمرو بن دينار قال: رأيت أنا وعطاء بن أبي رباح: ابن عمر ﵄، طاف بعد الصبح، وصلى قبل أن تطلع الشمس. رواه الشافعي في مسنده (١/ ٥٨: ١٧١)؛ والبيهقي (٢/ ٤٦٢)، من طرق عن عمرو بن دينار، به. وهذا إسناد في غاية الصحة، وقد علقه البخاري (٣/ ٤٨٨)، بلفظ (وكان ابن عمر ﵄، يصلي ركعتي الطواف ما لم تطلع الشمس). وانظر: تغليق التعليق (٣/ ٧٧).= = ورواه عبد الرزاق (٥/ ٦٣: ٩٠١١)؛ وسعيد بن منصور كما في فتح الباري (٣/ ٤٨٩)؛ وابن أبي شيبة (ج ٤) القسم الأول (١٦٧: ١١٥٣)؛ والبيهقي (٢/ ٤٦٣)؛ من طرق عن عطاء بن أبي رباح، قال رأيت ابن عمر ... الحديث بنحو حديث عمرو بن دينار. ورواه سعيد بن منصور كما في الفتح (٣/ ٤٨٩)، قال: حدثنا داود العطار، حدثنا عمرو بن دينار (رأيت ابن عمر طاف سبعًا بعد الفجر، وصلى ركعتين وراء المقام). قال الحافظ: هذا إسناد صحيح. اهـ. ٤ - وعن عبد العزيز بن رُفَيع قال: (رأيت عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵄، يطوف بعد الفجر ويصلي ركعتين ...) الحديث. رواه البخاري (٣/ ٤٨٨: ١٦٣٠)؛ والبيهقي (٢/ ٤٦٢). ٢٩٣ - [وقال مسدد] (١): حدثنا (٢) يَحْيَى (٣)، ثنا [عَنْبَسَةُ] (٤) الْوَزَّانُ، قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِيهَا بُدَيْلٌ (٥)، فَقَالَ -وَالشَّمْسُ مُصْفَرَّةٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ-: لَا تُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ. فَقَالَ أبو أمامة (٦) ﵁: صليت مع أبي هريرة ﵁ على جنازة هذه الساعة. = ٢٩٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/ ١١٩ ب)، كتاب الجنائز، باب هل يصلى على الجنازة في الأوقات المكروهة، وعزاه لمسدد. ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٨٧)، كتاب الجنائز، ما قالوا في الجنائز يصلى عليها عند طلوع الشمس وعند غروبها، من طريق يحيى بن سعيد، عن عنبسة الوراق، قال: حدثنا أبو لبابة قال: صليت مع أبي هريرة على جنازة والشمس على أطراف الجدر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.