إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا (٢) إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ". (١٢) وَحَدِيثُ (٣) أَبِي مَحْذُورَةَ ﵁، سَبَقَ فِي الأذان (٤). ٢٦٧ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٩/ ٣٧٧: ٥٥٠٢). وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٢٦٦: ١٨٦). وذكره أيضًا (المجمع ١/ ٣٠٦)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه أصرم بن حوشب، وهو كذاب. اهـ. وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٦ ب)، كتاب المواقيت، باب وقت الظهر، وعزاه لأبي يعلى، وقال: هذا إشاد ضعيف لضعف أصرم. اهـ. ورواه العُقَيلي في الضعفاء الكبير (١/ ١١٨)، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، به، فذكره. -وقد سقط زياد بن سعد من سنده، وهو خطأ مطبعي أو من الناسخ-. وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به. اهـ.-يعني أصرم بن حوشب-. ورواه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٨٣) من طريق أبي يعلى، به فذكره. وقال: المتنان جميعًا باطلان -يعني هذا الحديث، وحديث آخر طويل-. ورواه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٩٥) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا= أصرم بن حوشب، به فذكره. وقال: هذه الأحاديث عن زياد بن سعد، لا يرويها عن زياد غير أصرم بن حوشب هذا. اهـ. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٨٦) من طريق ابن عدي، به فذكره وقال: قال أبو جعفر العقيلي: لا يعرف هذا الحديث إلَّا بأصرم، وليس له أصل من جهة يثبت. وقال أبو حاتم ابن حبان: هذا متن باطل. وأصرم كان يضع الحديث على الثقات. قال يحيى بن معين: أصرم كذاب خبيث. وقال البخاري: متروك الحديث. اهـ.