إِذَا نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ فُتِحَت أَبْوَابُ السَّمَاءِ، واستُجِيب الدُّعَاءُ، فَمَنْ نَزَل (٤) بِهِ كَرْبٌ، أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنِ الْمُنَادِيَ، فَإِذَا كَبَّرَ كَبَّرَ (٥)، وَإِذَا تَشَهَّدَ (٦) تَشَهَّدَ، وَإِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى (٧) الصَّلَاةِ قَالَ: حَيَّ عَلَى (٨) الصَّلَاةِ، وَإِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى (٩) الْفَلَاحِ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ. ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ربَّ هذهِ الدعوةِ التامةِ، دعوةُ الحقِ المستجابةِ المستجابُ لَهَا، دعوةُ الحقِ، وكلمةُ التَّقْوَى، أَحْيِنَا عَلَيْهَا، وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا، وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ خَيْارِ (١٠) أَهْلِهَا مَحْيَانَا ومماتَنا. ثُمَّ (١١) يَسْألُ اللهَ حَاجَتَهُ". [٢] أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ -فِي الدُّعَاءِ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ (١٢)، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، بِطُولِهِ. [٣] وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ -فِي الْمُسْتَدْرَكِ (١٣) - مِنْ طَرِيقِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ، بِطُولِهِ. [٤] وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ إِلَى قَوْلِهِ: "وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ" وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بعده. ٢٤٢ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٤٢ ب)، (١٤٣ أ)، كتاب الأذان، باب في إجابة المؤذن، مختصرًا، وعزاه لأحمد بن منيع، ومطولًا وعزاه لأبي يعلى. وهو في كتاب الدعاء للطبراني، باب القول عند الأذان (٢/ ١٠١٠: ٤٥٨) ولم يذكر قوله: "إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء". وفي المستدرك (١/ ٥٤٦)، كتاب الدعاء. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. وقد تعقبه الذهبي فقال: قلت: عفير واه جدًا. اهـ. ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ٤٩: ٩٨)، من طريق أبي يعلى به، فذكره. ورواه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢١٣)، من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا عفير بن معدان، به فذكره مطولًا بلفظ مقارب. ثم قال: غريب من حديث سليم، وعفير لا أعلم رواه عنه إلَّا الوليد. اهـ.