المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن حبان (٣/ ٨٩

المزي: روى عنه علي بن زيد ولم يذكر غيره. وقد روى عنه ابنه خالد بن أبي الصلت في الطبراني في هذا الحديث، وبقية رجاله موثقون. اهـ. قلت: وقال الذهبي - (الميزان ٤/ ٥٤٠) - أبو الصلت عن أبي هريرة، لا يعرف، روى عنه: علي بن جدعان. اهـ. وبرواية ابنه عنه ارتفعت جهالة عينه لكن بقي مجهول الحال. ٣ - أنس بن مالك ﵁: رواه أحمد (٣/ ١٦٩، ٢٦٤)، من طريق الأعمش قال: حُدِّثْتُ عن أنس مرفوعًا: ... فذكره. ولم يصرح الأعمش بمن حدثه فالحديث منقطع ضعيف. ٤ - زيد بن أرقم: رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٢٥)، من طريق يزيد بن هارون، نا شيخ من أهل البصرة قال: نا القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. ورواه الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٠٦: ٢٨٧٢)؛ والكبير (٥/ ٢٠٩: ٥١١٨)، من طريق سليمان بن داود الشاذكوني، ثنا سهل بن حسان بن مِصَك، حدثني أبي، عن قتادة، عن القاسم بن عوف -تحرفت في الأوسط إلى (عون) - الشيباني، به فذكره.= = قال الطبراني -في الأوسط-: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلَّا حسام بن مصك. اهـ. وقال الهيثصي في المجمع (١/ ٣٢٦): رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه حسام بن مصك وهو ضعيف. اهـ. قلت: بل هو متروك. انظر: المغني (١/ ١٥٥). وسليمان بن داود الشاذكوني، حافظ متروك. انظر: الميزان (٢/ ٢٠٥). ورواه البزار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٥٤: ٢٦٩٣)؛ والطبراني في الكبير (٥/ ٢٠٩: ٥١١٩)؛ وابن عدي (٢/ ٨٤٠)؛ وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٤٧)، من طريق يزيد بن هارون، أنا حسام بن مِصَك، عن قتادة، عن القاسم -في كشف الأستار: الحسن. ولم أجد في الرواة أحدًا بهذا الاسم- ابن ربيعة، به فَذَكَرَهُ. قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُروى عَنْ زيد بن أرقم إلَّا من هذا الوجه، ولم يرْوه عن قتادة إلَّا حسام. اهـ. وقال الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٣١٢): هذا حديث غريب. اهـ. قلت: وفيه حسام بن مصك، وهو متروك، كما تقدم. ٢٣٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَاب، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ (١)، عَنْ مُحارب، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إلَّا الْأَذَانَ". * عبيد الله ضعيف جدًا. ٢٣٧ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٩ ب)، كتاب الأذان، باب في الأذان والمؤذنين، وعزاه لأبي يعلى، وقال: هذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن الوليد أجمعوا على ضعفه. وقال الحاكم: روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعه. اهـ. ورواه أبو أمية الطرسوسي في مسند ابن عمر (ص ٢٤: ١٢)، من طريق سحيم بن القاسم الحَرَّاني، حدثنا عيسى بن يونس به، فذكره. -سقطت صيغة التحديث بين عيسى والوصَّافي، فليتنبه لذلك-. ورواه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٦٣)، من طريق أبي يعلى، به، فذكره. ورواه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٦٣٠)، من طريق سعيد بن يحيى عن عبيد الله الوصافي، به، فذكره. ومن طريق ابن عدي، رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٩٤: ٦٥٩)، قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: عبيد الله الوصافي ليس بشيء. وقال الفلاس: متروك الحديث. اهـ. ورواه عبد الرزاق (١/ ٤٨٦: ١٨٦٨)، من طريق الثوري، قال: سمعت من يذكر أن أهل السماء ... الحديث. قلت: وقفه الثوري على شيخه، فلم يرفعه، ولم يسم شيخه الذي ذكر له ذلك وأظن أنه عبيد الله الوصافي، فإنه قد روى عنه، وإنما ترك تسميته هنا لضعفه.= الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو ضعيف جدًا، وهو في روايته عن محارب بن دثار أكثر وهنًا. قال ابن عدي (الكامل ٤/ ١٦٣٠) بعد روايته لهذا الحديث وغيره: وهذه الأحاديث للوصافي، عن محارب، عن ابن عمر هو الذي يرويها ولا يتابع عليها. اهـ. وقال ابن الجوزي (العلل ١/ ٣٩٤): هذا حديث لا يصح، قال يحيى: عبيد الله الوصافي ليس بشيء. وقال الفلاس: متروك الحديث. اهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢/ ١٥٠): ضعيف جدًا. ٢٣٨ - حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ بِعَبَّادَانَ (٢)، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الأَيْلي (٣)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُبي بْنِ كَعْبٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أُدْخِلْتُ (٤) الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ (٥) مِنْ لُؤْلُؤٍ (٦). فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ (٧): لِلْمُؤَذِّنِينَ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ أُمَّتِكَ". * مُحَمَّدٌ شَيْخُ أَبِي يَعْلَى ضَعِيفٌ جدًا. ٢٣٨ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٩ ب)، كتاب الأذان، باب في الأذان والمؤذنين، وعزاه لأبي يعلى، وقال: هذا إسناد ضعيف، محمد بن إبراهيم ضعفوه، وكذبه الدارقطني. وقال فيه ابن حبان: يروي الموضوعات، لا تحل الرواية عنه. اهـ. ورواه ابن أبي حاتم في العلل (١/ ١٤٩)، حديث رقم (٤١٧)، من طريق أبيه عن محمد بن إبراهيم بن العلاء، به فذكره، ثم قال: قال أبي: هذا حديث منكر، ومحمد بن العلاء مجهول. اهـ. ورواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٧٤)، من طريق محمد بن سعيد بن مهران= = الأيلي، ثنا محمد بن إبراهيم الشامي، به فذكره. قال: وهذا الإسناد منكر لا أعلم يرويه عن يونس غير محمد بن العلاء، وعنه محمد بن إبراهيم الشامي. اهـ. ورواه الفاكهي في أخبار مكة (٢/ ١٤٤: ٣٢٥)، والهيثم بن كليب في مسنده (٣/ ٣٢١: ١٤٢٨)، من طريق محمد بن العلاء، به. الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد فيه علتان: ١ - محمد بن إبراهيم الشامي، وهو متهم بالوضع. ٢ - محمد بن العلاء الأيلي، وهو مجهول. ولم أجد من تابعه في رواية هذا الحديث بهذا اللفظ عن يونس بن يزيد، ولا عن غيره، فهو ضعيف جدًا. وقد حكم عليه العلامة الألباني بالوضع في ضعيف الجامع (٣/ ١٥٠: ٢٩٦٣)؛ والضعيفة (٢/ ٢٢٧: ٨٢٦). وهذا الحديث دون قوله: (فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ قال: للمؤذنين والأئمة من أمتك) ثابت في الصحيحين وغيرهما، في آخر حديث الإسراء الطويل. رواه البخاري (١/ ٤٥٨: ٣٤٩)، (٦/ ٣٧٤: ٣٣٤٢)؛ ومسلم (١/ ١٤٨: ١٦٣)، من طرق عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنس، عن أبي ذر ﵁، فذكر حديث الإسراء بطوله، وفيه: قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوىً أسمع فيه صريف الأقلام". قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال رسول الله: "ففرض الله على أمتي. . ." الحديث، وفي آخره، قال: "ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك". ٢٣٩ - حَدَّثَنَا (١) إِسْحَاقُ -هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ-، ثنا عَبْدَةُ (٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ (٣)، عَنِ الْحَسَنِ [قَالَ] (٤): (بَلَغَنَا أَنَّ أَوَّلَ النَّاسِ (٥) يُكْسَى (٦) يَوْمَ القيامة من ثياب الجنة المؤذنون). ٢٣٩ - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٩ ب)، كتاب الأذان، باب في الأذان والمؤذنين، وعزاه لأبي يعلى. وروى ابن أبي شيبة (١/ ٢٢٥)، كتاب الأذان والإقامة، في فضل الأذان وثوابه، من طريق أبي خالد الأحمر، عن هشام، عن الحسن قال: (المؤذن المحتسب أول من يكسى). وهشام هو ابن حسان الأزدي، ثقة إلَّا أن في روايته عن الحسن وعطاء مقالًا، لأنه قيل: كان يرسل عنهما. (التقريب ص ٥٧٢). ورواه أيضًا من طريق يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشيم، عن الحسن قال: أهل الصلاح والحسبة من المؤذنين أول من يكسى يوم القيامة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.