٢٣٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ -هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ-[قَالَ] (١): قَالَ عُمَرُ ﵁: (لَوْ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ [الخِلِّيفَى] (٢) لَأَذَّنْتُ). * صَحِيحٌ. - تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٨ أ)، كتاب الأذان، باب في الأذان والمؤذنين، وعزاه لمسدد. ورواه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٨٦: ١٨٦٩)؛ وابن سعد (٣/ ٢٩٠)؛ وابن أبي شيبة (١/ ٢٢٤، ٢٢٥)؛ وسعيد بن منصور، كما في التلخيص (١/ ٢١١ - ٣١٣)؛ وابن المنذر في الأوسط (١/ ١٢٩ ب)، كتاب الأذان، ذكر أذان العبد؛ والبيهقي (١/ ٤٢٦ - ٤٣٣)، من طريق بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد كلاهما عن قيس بن أبي حازم عن عمر، بألفاظ متقاربة.= = الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد صحيح كما قال الحافظ، لأن رجاله كلهم ثقات وليس فيهم مدلس إلَّا إسماعيل بن أبي خالد، لكنه ممن احتمل الأئمة تدليسه لإمامته وقلة تدليسه، كما أنه قد تابعه في رواية هذا الحديث عن قيس بن أبي حازم، بيان بن بشر الأحمسي، وهو ثقة ثبت. (التقريب ص ١٢٩). وقال ابن الملقن (خلاصة البدر المنير ١/ ١٠٦): رواه البيهقي بإسناد جيد. اهـ.