٢٢٨ - [قَالَ] (١) الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٢)، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: (أَنَّهُ كان يؤذن مثنى، مثنى، ويوتر (٣) الإِقامة). ٢٢٨ - تخريجه: ذكره الهيثمي (بغية الباحث ١/ ١٦٦: ١١٤). والبوصيري (الإتحاف ١/ ١٤٠ أ) وعزاه للحارث. وروى ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٠٥)، من طريق عَبدة، عن هشام، عن عروة، أن أباه كان يشفع الأذان ويوتر الأقامة. وهذا إسناد صحيح، وقد كان وقع في نفسي أن ما هنا خطأ، صوابه: (عن هشام بن عروة، أن أباه)، لكن وجدت الإسناد في النسخة التي حققها الأعظمي (٢/ ٧: ٢١٠٦)، كما هنا، فصار هذا من فعل الزبير بن العوام، وليس كما في حديث الباب، من فعل ولده عروة -والله أعلم-.= = الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد صحيح، وهو موقوف على عروة بن الزبير -فعله-. وتثنية الأذان وإفراد الإقامة صحيح ثابت عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ أنس ﵁: "أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة، إلَّا الإقامة". رواه البخاري (٢/ ٨٢: ٦٠٥)، واللفظ له؛ ومسلم (١/ ٢٨٦: ٣٧٨)؛ وأبو داود (١/ ٣٤٩: ٥٠٨)؛ والترمذي (١/ ٣٦٩: ١٩٣)؛ والنسائي (٢/ ٣: ٦٢٧)؛ وابن ماجه (١/ ٢٤١: ٧٢٩، ٧٣٠). وفي الباب أيضًا: عن عبد الله بن زيد، وأبي محذورة، وابن عمر.