-في محمد بن الحسن-: كذبه ابن معين، وأبو داود، ونسبه الساجي إلى وضع الحديث. وروى المرفوع منه دون القصة البزار، كما في كشف الأستار (١/ ١٨٨: ٣٦٩)؛ وزوائد البزار لابن حجر (ص ٥٩٢: ٢٢٤)، وهي التي ذكر الحافظ هنا في الأصل. ورواه أيضًا ابن عدي في الكامل (١/ ٣٨٨)، بدون ذكر القصة، من طريق محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي، به. ورواه أيضًا بقصته في ترجمة محمد بن الحسن بن زبالة (٦/ ٢١٨٠). وروى القصةَ وأمْرَ عمرَ بالإبرادِ دون المرفوع من الحديث: ١ - عبد الرزاق في المصنف (١/ ٥٤٥: ٢٠٦٠)، من طريق عكرمة بن خالد قال: قدم عمر مكة ... فذكر نحوه.= ورجاله ثقات إلَّا أن عكرمة بن خالد لم يسمع من عمر -قاله أحمد- فيكون منقطعًا. انظر: جامع التحصيل (ص ٢٣٩). ٢ - والبيهقي في السنن (١/ ٤٣٩)، من طريق ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب قدم مكة ... فذكره. وفيه انقطاع لأن ابن أبي مليكة لم يسمع من عمر. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص ١١٣)؛ جامع التحصيل (ص ٢١٤).