رسول الله ﷺ: فذكره، بنحو حديث الباب. رواه ابن ماجه (١/ ٤٤٧: ١٣٩٧)؛ وأحمد (١/ ٧٢)، من طريق ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، حدثني صالح بن عبد الله بن أبي فروة، أن عامر بن سعد بن أبي وقاص أخبره أنه سمع أبان بن عثمان يقول: قال عثمان، فذكره. وسنده حسن إن شاء الله تعالى. ٤ - وعن سعد بن أبي وقاص ﵁، فذكره بنحوه وفي أوله قصة. رواه مالك في الموطأ (١/ ١٧٤)؛ وأحمد (١/ ١٧٧)؛ وابن خزيمة (١/ ١٦٠: ٣١٠)؛ والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ٥٣ ب)؛ والحاكم (١/ ٢٠٠)، وهو في الموطأ معلقًا حيث قال مالك: بلغني عن عامر بن سعد. وعند الباقين من طريق عبد الله بن وهب، حدثني مخرمة، عن أبيه، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قال: سمعت سعدًا وناسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فذكره. قال الطبراني: لم يروه عن عامر عن أبيه إلَّا بكير، ولا عنه إلَّا ابنه، تفرد به ابن وهب، ورواه ابن أخي الزهري عن الزهري، عن صالح بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عامر بن سعد، عن أبان بن عثمان، عن أبيه. اهـ. وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه، فإنهما لم يخرجا مخرمة بن بكير، والعلة فيه أن طائفة من أهل مصر ذكروا= = أنه لم يسمع من أبيه لصغر سنه، وأثبت بعضهم سماعه منه. اهـ. ووافقه الذهبي. قلت: وهو متعقب في قوله (فإنهما لم يخرجا مخرمة بن بكير) لأن مسلمًا أخرج من طريقه عن أبيه عدة أحاديث وهي مما انتقد عليه. وقال الهيثمي (المجمع ١/ ٢٩٧)، رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. اهـ. قلت: وهو كما قال، إلَّا أن فيه علة، وهي أن مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه ما ثبت ذلك عنه بالإسناد الصحيح حيث قال: لم أسمع من أبي شيئًا. وما قال غير واحد من الأئمة، وإنما روايته عنه وِجَادة من كتبه. فيكون الإسناد على هذا منقطعًا. قال ابن أبي حاتم (العلل ١/ ١٣٠)، رقم (٣٦٠): سألت أبي عن حديث رواه مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عامر بن سعد، قال: سمعت سعدًا وناسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: "مثل الصلاة كمثل نهر". ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن صالح بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عامر بن سعد، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: هذا. أدخل بينه وبين عثمان، أبان وهو عندي أشبه. اهـ.