المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كُنْتُ (لِأَنْتَهِي) (١٢) حَتَّى أَعْلَمَ أَنَا (١٣) فِي حَلَالٍ أَمْ فِي حَرَامٍ. قُلْتُ: وَأَصْلُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ النَّسَائِيِّ (١٤) مِنْ طَرِيقِ (١٥) سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ﵄، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (١٦) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ سَعِيدٍ، (لَكِنَّ) (١٧) ظَاهِرَ سِيَاقِهِ أَنَّهُ مِنْ مُسْنَدِ أَنَسٍ ﵁، (وَأَصْلُ الْقِصَّةِ) (١٨) فِي الصَّحِيحَيْنِ (١٩) مِنْ طَرِيقِ زَيْنَبَ (٢٠) بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ (٢١)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (٢٢)، قَالَتْ: جاءت أم سليم ﵂. ١٩٤ - تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٨١، في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل)، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومجاهد، قالوا: إن أم سليم، به، نحوه. =