المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحكم عليه عن البوصيري ﵀ في الإتحاف
فإن شيخ الخريبي، وشيخ شيخه لم يتبينا. لكن الأثر له شواهد، عن ابن عمر، والحسن، وعطاء وسعيد بن جبير، وأبي جعفر، والحكم بن عتيبة والشعبي، وغيرهم ﵏. وقد مر نحو من ذلك في الأثر السابق وشواهده. انظر: مصنف عبد الرزاق (١/ ١٢٦)؛ وابن أبي شيبة (١/ ٥٢ - ٥٣)؛ وسنن البيهقي ١/ ١٥٠). ٧٣ - حدثنا سفيان عن ابن حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ يَقُولُ لِلْحَلَّاقِ: يَا غُلَامُ أَبْلِغِ الْعَظْمَيْنِ، قَالَ: فَلَمَّا حَلَقَهُ أَعْطَاهُ ذِرَاعَيْهِ وَصَدْرَهُ فَحَلَقَ شَعْرًا عَلَيْهِمَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ (١): يَا أَبَةِ، إِنَّ النَّاسَ يَحْسَبُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ، قَالَ: فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ، وَلَكِنَّ ابْنَ عُمَرَ آذَاهُ شَعْرُهُ فأراد أن يخففه (٢) عنه.