بأسماء المُصنفات التي اقتبس منها بل يكتفي بسياق سنده إلى أصحاب تلك المُصنفات فيروي الحديث من طريقها (١). اهتمّ المُحدِّثون بمسند الحارث سواء كان ذلك بسماعه وروايته، أو بالاقتباس منه، أو بِانتِخاب عواليه وزوائده. أمّا الاهتمام بسماعه وروايته، فيظهر إذا عَلِمنا تتابع المُحدِّثين في تداوله وحرصهم على سماعه ورواته. فقد رواه عن الحارث: أبو بكر بن خلّاد (٢)، والقاسم بن أصْبغ. ورواه عن أبي بكر بن خلاّد: أبو نعيم الأصبهانى، ورواه عنه: غانم بن أبي نصر (٣)، وعنه: الحافظ أبو موسى محمد بن عمر الأصبهاني (١). ورواه عن أبي نعيم أيضًا: أحمد بن محمود الأصبهاني (٢)، وعثمان بن أبي بكر السفاقسي (٣)، وأبو عليّ الحدّاد (٤)، ورواه عن أبي عليّ كل من: حبيب بن إبراهيم (٥)، والخليل بن أبي الرجاء (٦). ورواه عن القاسم بن أصبغ: أحمد بن قاسم التميمي التاهرتي (٧)، ورواه عنه: أبو حفص الزهراوي (٨)، وعن أبي حفص رواه: أبو محمد بن. . . . . . . . . . . . . . .