يَدْعُونِي، فَآكُلُ مَعَهُ وَأَنَا عَارِكٌ، فَكَانَ يَأْخُذُ الْعِرْقَ فَيَقْسِمُهُ عَلَى فِيهِ، فَآخُذُهُ فَأَعْرِقُ مِنْهُ، ثُمَّ أَضَعْهُ فَيَأْخُذَهُ فَيَعْرِقُ مِنْهُ وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْعِرْقِ، وَيَدْعُو بِالشَّرَابِ، فَيَقْسِمُ عَلَى فِيهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ، فَآخُذُهُ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ ثُمَّ أَضَعُهُ، فَيَأْخُذُهُ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْقَدَحِ». رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ (¬٢) مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الشيخ الثلاثون والمائة: عبد الرحمن المقدسي (¬١) (٦٣٩ - ٧٢٨ هـ) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أُبَيِّ بْنِ شُكْرِ بْنِ عَلانَ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ جَمَالُ الدِّينِ أَخُو زَيْنَبَ، سَمِعَ مِنْ أَبِي الْفَضْلِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعِرَاقِيِّ كِتَابَ الْفُصُولِ فِي الأُصُولِ لأَبِي عُثْمَانَ الصَّابُونِيِّ، بِإِجَازَتِهِ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْخرقِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُضَيِّفِ سَمَاعًا عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنَ الرَّبَعِيِّ مَجْلِسَ الصُّعْلُوكِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْبَلْخِيِّ مَسَائِلَ خُطَبٍ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ، وَمَا فِي آخِرِهِ، وَمِنَ ابْنِ عَبْدِ الْهَادِي، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْنِ عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ خَلَفٍ. مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.