أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ، مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ الْيَهُودُ يَوْمَ السَّبْتِ، وَكَانَ النَّصَارَى يَوْمَ الأَحَدِ، فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا، فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَد، كَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْمُقْضِيُّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (¬٣). الشيخ الحادي والأربعون: أحمد بن هبة الله (٦٧٨ - ٧٤٥ هـ) أحمد بن هبة الله بن يحيى بن على القدسي، حَضَرَ عَلَى النَجِيبِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ، وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ خَطِيبِ الْمِزَّةِ، وَغَازِي الْحَلاوِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، وَأَجَازَ لَهُ الْمُغِيرَةُ الدِّمَشْقِيُّ، وَغَيْرُهُ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعٍ، أَوْ ثَمَانٍ، وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَي الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِالْقَاهِرَةِ.